فهرس الكتاب

الصفحة 2662 من 2833

ردعهم عن إعراضهم عن التذكرة وقال: { إِنَّهُ تَذْكِرَةٌ } يعني تذكرة بليغة كافية ، مبهم أمرها في الكفاية { فَمَن شَآءَ } أن يذكره ولا ينساه ويجعله عينه فعل ، فإنّ نفع ذلك راجع إليه . والضمير في { إِنَّهُ } و { ذَكَرَهُ } للتذكرة في قوله { فَمَا لَهُمْ عَنِ التَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ } ( المدثر: 49 ) وإنما ذكر لأنها في معنى الذكر أو القرآن { وَمَا يَذْكُرُونَ إِلاَّ أَن يَشَاء اللَّهُ } يعني: إلا أن يقسرهم على الذكر ويلجئهم إليه . لأنهم مطبوع على قلوبهم . معلوم أنهم لا يؤمنون اختيارًا { هُوَ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ } هو حقيق بأن يتقيه عباده ، ويخافوا عقابه ، فيؤمنوا ويطيعوا ، وحقيق بأن يغفر لهم إذا آمنوا وأطاعوا وروى أنس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم:

( 1252 ) ( هو أهل أن يتقي ، وأهل أن يغفر لمن اتقاه ) وقرىء ( يذكرون ) بالياء والتاء مخففًا ومشددًا .

عن رسول الله صلى الله عليه وسلم:

( 1253 ) ( من قرأ سورة المدثر أعطاه الله عشر حسنات بعدد من صدق بمحمد وكذب به بمكة ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت