فهرس الكتاب

الصفحة 2259 من 2833

الآفة . وعرج ، لمن مشى مشية العرجان من غير عرج . قال الحطيئة: % ( مَتَى تَأْتِهِ تَعْشُو إِلَى ضَوْءِ نَارِهِ % أي: تنظر إليها نظر العشيّ لما يضعف بصرك من عظم الوقود واتساع الضوء . وهو بَيِّنٌ في قول حاتم: %( أَعْشُو إِذَا مَا جَارَتِي بَرَزَت % حَتَّى يُوَارِيَ جَارَتِي الْخُدْرُ ) %

وقرىء ( يعشوا ) على أنّ من موصولة غير مضمنة معنى الشرط . وحق هذا القارىء أن يرفع نقيض . ومعنى القراءة بالفتح: ومن يعم { عَن ذِكْرِ الرَّحْمَانِ } وهو القرآن ، كقوله تعالى: { صُمٌّ بُكْمٌ عُمْىٌ } ( البقرة: 18 ) وأما القراءة بالضم فمعناها: ومن يتعام عن ذكره ، أي: يعرف أنه الحق وهو يتجاهل ويتغابى ، كقوله تعالى: { وَجَحَدُواْ بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنفُسُهُمْ } ( النمل: 14 ) { نُقَيّضْ لَهُ شَيْطَانًا } نخذله ونخل بينه وبين الشياطين ، كقوله تعالى: { وَقَيَّضْنَا لَهُمْ قُرَنَاء } ( فصلت: 25 ) ، أَلَمْ تَرَ أَنَّا أَرْسَلْنَا الشَّيَاطِينَ عَلَى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت