فهرس الكتاب

الصفحة 2597 من 2833

( 1219 ) وسم العباس أباعر في وجوهها ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: زأكرموا الوجوه ) فوسمها في جواعرها وفي لفظ ( الخرطوم ) استخفاف به واستهانة . وقيل معناه: سنعلمه يوم القيامة بعلامة مشوهة يبين بها عن سائر الكفرة ، كما عادى رسول االله صلى الله عليه وسلم عدارة بأن بها عنهم . وقيل: خطم يوم بدر بالسيف فبقيت سمة على خرطومه . وقيل: سنشهره بهذه الشتيمة في الدارين جميعًا ، فلا تخفى ، كما لا تخفى السمة على الخرطوم . وعن النضر بن شميل: أن الخرطوم الخمر ، وأن معناه: سنحده على شربها وهو تعسف . وقيل للخمر: الخرطوم ، كما قيل لها: السلافة . وهي ما سلف من عصير العنب . أو لأنها تطير في الخياشيم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت