فهرس الكتاب

الصفحة 2596 من 2833

المخزومي: كان موسرًا ، وكان له عشرة من البنين ، فكان يقول لهم وللحمته: من أسلم منكم منعته رفدي عن ابن عباس . وعنه: أنه أبو جهل . وعن مجاهد: الأسود بن عبد يغوث . وعن السدي: الأخنس ابن شريق ، أصله في ثقيف وعداده في زهرة ، ولذلك قيل: زنيم { مُعْتَدٍ } مجاوز في الظلم حده { أَثِيمٍ } كثير الآثام { عُتُلٍ } غليظ جاف ، من عتله: إذا قاده بعنف وغلظة { بَعْدَ ذَلِكَ } بعدما عدّ له من المثالب والنقائص { زَنِيمٍ } دعي . قال حسان: % ( وَأنْتَ زَنِيمٌ نِيطَ فِي ءَالِ هَاشِم % كَمَا نِيطَ خَلْفَ الرَّاكِبِ الْقَدَحُ الْفَرْدُ ) %

وكان الوليد دعيا في قريش ليس من سنخهم ، ادعاه أبوه بعد ثمان عشرة من مولده . وقيل: بغت أمّه ولم يعرف حتى نزلت هذه الآية ، جعل جفاءه ودعوته أشد معايبه ، لأنه إذا جفا وغلظ طبعه قسا قلبه واجترأ على كل معصية ، ولأن الغالب أن النطفة إذا خبثت خبث الناشىء منها . ومن ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

( 1218 ) ( لا يدخل الجنة ولد الزنا ولا ولده ولا ولد ولده ) و { بَعْدَ ذَلِكَ } نظير ( ثم ) في قوله: { ثُمَّ كَانَ مِنَ الَّذِينَ ءامَنُواْ } ( البلد: 17 ) وقرأ الحسن: ( عتل ) رفعًا على الذم وهذه القراءة تقوية لما يدل عليه بعد ذلك . والزنيم: من الزنمة وهي الهنة من جلد الماعزة تقتلع فتخلى معلقة في حلقها ، لأنه زيادة معلقة بغير أهله أَن كَانَ ذَا مَالٍ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت