فهرس الكتاب

الصفحة 1610 من 2833

: تعرفت واستعلمت . ومنه بيت النابغة: % ( عَلَى مُسْتَأْنِسٍ وَحِدِ ;

ويجوز أن يكون من الإنس ، وهو أن يتعرف هل ثمة إنسان ؟ وعن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه: قلنا: يا رسول الله ، ما الاستئناس ؟ قال: يتكلم الرجل بالتسبيحة والتكبيرة والتحميدة ويتنحنح: يؤذن أهل البيت . والتسليم أن يقول: السلام عليكم ، أأدخل ؟ ثلاث مرات ؛ فإن أذن له وإلاّ رجع .

( 742 ) وعن أبي موسى الأشعري أنه أتى باب عمر رضي الله عنهما فقال: السلام عليكم أأدخل ؟ قالها ثلاثًا ثم رجع وقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ( الاستئذان ثلاثًا ) .

( 743 ) واستأذن رجل على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: أألج ؟ فقال صلى الله عليه وسلم لامرأة يقالُ لها روضةٌ: ( قومي إلى هذا فعلِّميه ، فإنه لا يحسنُ أن يستأذنَ . قولي له يقولُ: السلامُ عليكم أأدخلُ ) ، فسمعَها الرجلُ فقالَها ، فقالَ: ( ادخلْ ) . وكان أهل الجاهلية يقول الرجل منهم إذا دخل بيتًا غير بيته: حييتم صباحًا ، وحييتم مساء ، ثم يدخل ، فربما أصاب الرجل مع امرأته في لحاف واحد ، فصدّ الله عن ذلك ، وعلم الأحسن والأجمل ، وكم من باب من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت