فهرس الكتاب

الصفحة 1768 من 2833

( 803 ) من أين تخرج الدابة ؟ فقال: ( من أعظم المساجدِ حرمةً على اللَّهِ ) يعني المسجد الحرام . وروي:

( 804 ) أنها تخرج ثلاث خرجات: تخرج بأقصى اليمن ثم تتمكن ، ثم تخرج بالبادية ثم تتكمن دهرًا طويلًا ، فبينا الناس في أعظم المساجد حرمة وأكرمها على الله ، فما يهولهم إلا خروجها من بين الركن حذاء دار بني مخزوم عن يمين الخارج من المسجد ، فقوم يهربون وقوم يقفون نظارة . وقيل: تخرج من الصفا فتكلمهم بالعربية بلسان ذلق فتقول { أَنَّ النَّاسَ كَانُوا بِأايَاتِنَا لاَ يُوقِنُونَ } يعني أن الناس كانوا لا يوقنون بخروجي ؛ لأنّ خروجها من الآيات ، وتقول: ألا لعنة الله على الظالمين . وعن السدي: تكلمهم ببطلان الأديان كلها سوى دين الإسلام . وعن ابن عمر ورضي الله عنه: تستقبل المغرب فتصرخ صرخة تنفذه ، ثم تستقبل المشرق ، ثم الشام ثم اليمن فتفعل مثل ذلك . وروي: تخرج من أجياد . وروي:

( 805 ) بينا عيسى عليه السلام يطوف بالبيت ومعه المسلمون ، إذ تضطرب الأرض تحتهم تحرك القنديل ، وينشق الصفا مما يلي المسعى ، فتخرج الدابة من الصفا ومعها عصا موسى وخاتم سليمان ، فتضرب المؤمن في مسجده ، أو فيما بين عينيه بعصا موسى عليه السلام ، فتنكت نكتة بيضاء فتفشو تلك النكتة في وجهه حتى يضيء لها وجهه أو فتترك وجهه كأنه كوكب درّي ، وتكتب بين عينيه: مؤمن: وتنكت الكافر بالخاتم في أنفه ، فتفشو النكتة حتى يسودّ لها وجهه وتكتب بين عينيه: كافر . وروي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت