فهرس الكتاب

الصفحة 262 من 2833

129 لحديث العجلاني الذي لاعن امرأته فطلقها ثلاثا بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم ينكر عليه

روي

130 ان جميلة بنت عبد الله بن أبي كانت تحت ثابت بن قيس بن شماس وكانت تبغضه وهو يحبها

فأتت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله لا انا ولا ثابت لا يجمع رأسي ورأسه شيء والله ما اعيب عليه في دين ولا خلق ولكني أكره الكفر في الإسلام ما اطيقه بغضا اني رفعت جانب الخباء فرأيته أقبل في عدة فإذا هو أشدهم سوادا وأقصرهم قامة وأقبحهم وجها فنزلت وكان قد أصدقها حديقة فاختلعت منه بها وهو اول خلع كان في الإسلام

فإن قلت لمن الخطاب في قوله

! 2 < ولا يحل لكم أن تأخذوا > 2 !

إن قلت للأزواج لم يطابقة قوله

! 2 < فإن خفتم ألا يقيما حدود الله > 2 !

وإن قلت للأئمة والحكام فهؤلاء ليسوا بآخذين منهن ولا بمؤتيهن قلت يجوز الأمران جميعا ان يكون اول الخطاب للأزواج وأخره للأئمة والحكام ونحو ذلك غير عزيز في القرآن وغيره وان يكون الخطاب كله للأئمة والحكام لأنهم الذين يأمرون بالأخذ والإيتاء عند الترافع اليهم فكأنهم الآخذون والمؤتون

^ مما ءاتيتموهن ^ مما أعطيتموهن من الصدقات

! 2 < إلا أن يخافا ألا يقيما حدود الله > 2 !

إلا أن يخاف الزوجان ترك إقامة حدود الله فيما يلزمهما من مواجب الزوجية لما يحدث من نشوز المرأة وسوء خلقها

! 2 < فلا جناح عليهما > 2 !

فلا جناح على الرجل فيما اخذ ولا عليها فيما أعطت

! 2 < فيما افتدت به > 2 !

فيما فدت به نفسها واختلعت به من بذل ما اوتيت من المهر

والخلع بالزيادة على المهر مكروه وهو جائز في الحكم

وروي ان امرأة نشزت على زوجها فرفعت الى عمر رضي الله عنه فأباتها في بيت الزبل ثلاث ليال ثم دعاها فقال كيف وجدت مبيتك قالت ما بت منذ كنت عنده أقر لعيني منهن

فقال لزوجها اخلعها ولو بقرطها

قال قتادة يعني بمالها كله هذا إذا كان النشوز منها فإن كان منه كره له ان يأخذ منها شيئا

وقرىء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت