( إلا ) ان يخافا على البناء للمفعول وابدال ان لا يقيما من ألف الضمير وهو من بدل الاشتمال كقولك خيف زيد تركه إقامة حدود الله ونحوه
! 2 < وأسروا النجوى الذين ظلموا > 2 ! الأنبياء 3
ويعضده قراءة عبد الله ( إلا ان تخافوا ) وفي قراءة أبي ( إلا ان يظنا )
ويجوز ان يكون الخوف بمعنى الظن
يقولون اخاف ان يكون كذا وافرق ان يكون يريدون أظن
! 2 < فإن طلقها > 2 !
الطلاق المذكور الموصوف بالتكرار في قوله تعالى
! 2 < الطلاق مرتان > 2 !
واستوفى نصابه أو
فإن طلقها مرة ثالثة بعد المرتين
! 2 < فلا تحل له من بعد > 2 !
من بعد ذلك التطليق
! 2 < حتى تنكح زوجا غيره > 2 !
حتى تتزوج غيره والنكاح يسند الى المرأة كما يسند الى الرجل كما التزوج
ويقال فلانة ناكح في بني فلان وقد تعلق من اقتصر على العقد في التحليل بظاهره وهو سعيد ابن المسيب
والذي عليه الجمهور أنه لا بد من الإصابة لما روى عروة عن عائشة رضي الله عنها
131 ان امرأة رفاعة جاءت الى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت إن رفاعة طلقني فبت طلاقي وإن عبد الرحمن بن الزبير تزوجني وإنما معه مثل هدبة الثوب وإنه طلقني قبل ان يمسني فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( أتريدين ان ترجعي الى رفاعة لا حتى تذوقي عسيلته ويذوق عسيلتك )
(1) وروي
132 انها لبثت ما شاء الله ثم رجعت فقالت إنه كان قد مسني فقال ( لها