فهرس الكتاب

الصفحة 2228 من 2833

وفاطمة وابناهما ) ويدل عليه ما روى عن علي رضي الله عنه:

( 989 ) شكوت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حسد الناس لي . فقال: ( أما ترضى أن تكون رابع أربعة: أوّل من يدخل الجنة أنا وأنت والحسن والحسين ، وأزواجنا عن أيماننا وشمائلنا ، وذريتنا خلف أزواجنا ) وعن النبي صلى الله عليه وسلم:

( 990 ) ( حرمت الجنة على من ظلم أهل بيتي وآذاني في عترتي . ومن اصطنع صنيعة إلى أحد من ولد عبد المطلب ولم يجازه عليها فأنا أجازيه عليها غدًا إذا لقيني يوم القيامة ) وروي: أنّ الأنصار قالوا:

( 991 ) فعلنا وفعلنا ، كأنهم افتخروا ، فقال عباس أو ابن عباس رضي الله عنهما: لنا الفضل عليكم ، فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأتاهم في مجالسهم فقال: ( يا معشر الأنصار ، ألم تكونوا أذلة فأعزكم الله بي ) ؟ قالوا: بلى يا رسول الله . قال: ( ألم تكونوا ضلالًا فهداكم الله بي ) ؟ قالوا: بلى يا رسول الله . قال: ( أفلا تجيبونني ) ؟ قالوا: ما نقول يا رسول الله ؟ قال: ( ألا تقولون: ألم يخرجك قومك فآويناك ، أو لم يكذبوك فصدقناك ، أو لم يخذلوك فنصرناك ) قال: فما زال يقول حتى جثوا على الركب وقالوا: أموالنا وما في أيدينا لله ولرسوله . فنزلت الآية . وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت