فهرس الكتاب

الصفحة 601 من 2833

337 ( من توضأ على طهر كتب الله له عشر حسنات )

(1) وعنه عليه السلام

338 أنه كان يتوضأ لكل صلاة فلما كان يوم الفتح مسح على خفيه فصلى الصلوات الخمس بوضوء واحد فقال له عمر صنعت شيئا لم تكن تصنعه فقال ( عمدا فعلته يا عمر )

+ تقدم تخريجه من حديث بريدة قبل حديث واحد + يعني بيانا للجواز فإن قلت هل يجوز ان يكون الأمر شاملا للمحدثين وغيرهم لهؤلاء على وجه الإيجاب ولهؤلاء على وجه الندب قلت لا لأن تناول الكلمة لمعنيين مختلفين من باب الإلغاز والتعمية

وقيل كان الوضوء لكل صلاة واجبا اول ما فرض

ثم نسخ ( إلى ) تفيد معنى الغاية مطلقا

فإما دخولها في الحكم وخروجها فامر يدور مع الدليل فما فيه دليل على الخروج قوله

! 2 < فنظرة إلى ميسرة > 2 ! لأن الإعسار علة الانذار

وبوجود الميسرة تزول العلة ولو دخلت الميسرة فيه لكان منظرا في كلتا الحالتين معسرا وموسرا

وكذلك

! 2 < ثم أتموا الصيام إلى الليل > 2 ! البقرة 187 لو دخل الليل لوجب الوصال

ومما فيه دليل على ان الدخول قولك حفظت القرآن من اوله الى آخره لأن الكلام مسوق لحفظ القرآن كله

ومنه قوله تعالى

! 2 < من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى > 2 ! الإسراء لوقوع العلم بأنه لا يسرى به الى بيت المقدس من غير ان يدخله

وقوله

! 2 < إلى المرافق > 2 ! و

! 2 < إلى الكعبين > 2 !

لا دليل فيه على أحد الأمرين فأخذ كافة العلماء بالاحتياط فحكموا بدخولها في الغسل واخذ زفر وداود بالمتيقن فلا يدخلاها

وعن النبي صلى الله عليه وسلم

339 انه كان يدير الماء على مرفقيه

+ يشير المصنف الى ما اخرجه الدارقطني 1 83 والبيهقي 1 56 من طريقين عن جابر وقال +

! 2 < وامسحوا برؤوسكم > 2 !

المراد الصاق

1-ضعيف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت