! 2 < ولتكن منكم أمة > 2 !
( من ) للتبعيض لأن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من فروض الكفايات ولأنه لا يصلح له الا من علم المعروف والمنكر وعلم كيف يرتب الأمر في إقامته وكيف يباشر فإن الجاهل ربما نهى عن معروف وامر بمنكر وربما عرف الحكم في مذهبه وجهله في مذهب صاحبه فنهاه عن غير منكر وقد يغلظ في موضع اللين ويلين في موضع الغلظة وينكر على من لا يزيده إنكاره الا تماديا او على من الانكار عليه عبث كالإنكار على أصحاب المآصر والجلادين وأضرابهم
وقيل ( من ) للتبيين بمعنى وكونوا امة تأمرون كقوله تعالى
! 2 < كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون > 2 ! آل عمران وأولائك هم المفلحون ^
هم الاخصاء بالفلاح دون غيرهم
وعن النبي صلى الله عليه وسلم أنه سئل وهو على المنبر
197 من خير الناس قال ( آمرهم بالمعروف وانهاهم عن المنكر وأتقاهم لله واوصلهم )
(1) وعنه عليه الصلاة والسلام
198 ( من أمر بالمعروف ونهى عن المنكر فهو خليفة الله في أرضه وخليفة رسوله وخليفة كتابه )
(1) وعن علي رضي الله عنه
199 أفضل الجهاد الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ومن