مزاحم امرأة فرعون ، ومريم ابنة عمران ، وخديجة بنت خويلد ، وفاطمة بنت محمد . وفضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام ) وأما ما روي أنّ عائشة سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف سمى الله المسلمة ؟ تعني مريم ، ولم يسم الكافرة ؟ فقال: بغضًا لها: قالت: وما اسمها ؟ قال: اسم امرأة نوح ( واعلة ) واسم امرأة لوط ( واهلة ) فحديث أثر الصنعة عليه ظاهر بين ، ولقد سمى الله تعالى جماعة من الكفار بأسمائهم وكناهم ، ولو كانت التسمية للحب وتركها للبغض لسمي آسية ، وقد قرن بينها وبين مريم في التمثيل للمؤمنين ، وأبي الله إلا أن يجعل المضنوع أمارة تنم عليه ، وكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم أحكم وأسلم من ذلك .
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم:
( 1214 ) ( من قرأ سورة التحريم آتاه الله توبة نصوحًا ) .