نّسَائِهِمْ ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا قَالُواْ يعني: والذين كانت عادتهم أن يقولوا هذا القول المنكر فقطعوه بالإسلام ، ثم يعودون لمثله ، فكفارة من عاد أن يحرّر رقبة ثم يماس المظاهر منها لا تحل له مماستها إلا بعد تقديم الكفارة . ووجه آخر: ثم يعودون لما قالوا: ثم يتداركون ما قالوا ؛ لأن المتدارك للأمر عائد إليه . ومنه المثل: عاد غيث على ما أفسد ، أي: تداركه بالإصلاح . والمعنى: أن تدارك هذا القول وتلافيه بأن يكفر حتى ترجع حالهما كما كانت قبل الظهار . ووجه ثالث: وهو أن يراد بما قالوا: ما حرّموه على