فهرس الكتاب

الصفحة 2366 من 2833

( 1066 ) بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم الوليد بن عقبة أخا عثمان لأمّه وهو الذي ولاه عثمان الكوفة بعد سعد بن أبي وقاص ، فصلى بالناس وهو سكران صلاة الفجر أربعًا ، ثم قال: هل أزيدكم ، فعزله عثمان عنهم مصدّقًا إلى بني المصطلق ، وكانت بينه وبينهم إحنة ، فلما شارف ديارهم ركبوا مستقبلين له ، فحسبهم مقاتليه ، فرجع وقال لرسول الله صلى الله عليه وسلم: قد ارتدوا ومنعوا الزكاة ، فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم وهمّ أن يغزوهم . فبلغ القوم فوردوا وقالوا: نعوذ بالله من غضبه وغضب رسوله ، فاتهمهم فقال: ( لتنتهنّ أو لأبعثنّ إليكم رجلًا هو عندي كنفسي يقاتل مقاتلتكم ويسبي ذراريكم ، ثم ضرب بيده على كتف علي رضي الله عنه . وقيل: بعث إليهم خالد بن الوليد فوجدهم منادين بالصلوات متهجدين ، فسلموا إليه الصدقات ، فرجع . وفي تنكير الفاسق والنبأ: شياع في الفساق والأنباء ، كأنه قال: أيّ فاسق جاءكم بأيّ نبأ . فتوقفوا فيه وتطلبوا الأمر وانكشاف الحقيقة ، ولا تعتمدوا قول الفاسق ( لأنّ من لا يتحامى جنس الفسوق لا يتحامى الكذب الذي هو نوع منه . والفسوق: الخروج من الشيء والانسلاخ منه . يقال: فسقت الرطبة عن قشرها . ومن مقلوبه: فقست البيضة ، إذا كسرتها وأخرجت ما فيها . ومن مقلوبه أيضًا: قفست الشيء إذا أخرجته عن يد مالكه مغتصبًا له عليه ، ثم استعمل في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت