فهرس الكتاب

الصفحة 2098 من 2833

( 959 ) ( ما وُصف لي رجل فرأيته إلا كان دون ما بلغني إلا زيد الخيل ) وسماه زيد الخير . وسأل رجل بلالًا رضي الله عنه عن قوم يستبقون: من السابق ؟ فقال: رسول الله صلى الله عليه وسلم . فقال له الرجل: أردت الخيل . فقال: وأنا أردت الخير . والتواري بالحجاب: مجاز في غروب الشمس عن تواري الملك . أو المخبأة بحجابهما . والذي دلّ على أن الضمير للشمس مرور ذكر العشي ، ولا بد للمضمر من جري ذكر أو دليل ذكر . وقيل: الضمير للصافنات ، أي: حتى توارت بحجاب الليل يعني الظلام . ومن بدع التفاسير: أن الحجاب جبل دون قاف بمسيرة سنة تغرب الشمس من ورائه { فَطَفِقَ مَسْحًا } فجعل يمسح مسحًا ، أي: يمسح بالسيف بسوقها وأعناقها ، يعني: يقطعها . يقال: مسح علاوته ، إذا ضرب عنقه ، ومسح المسفر الكتاب إذا قطع أطرافه بسيفه . وعن الحسن: كسف عراقيبها وضرب أعناقها ، أراد بالكسف: القطع ، ومنه: الكسف في ألقاب الزحاف في العروض . ومن قال بالشين المعجمة فمصحف . وقيل: مسحها بيده استحسانًا لها وإعجابًا بها . فإن قلت: بم اتصل قوله: { رُدُّوهَا عَلَىَّ } ؟ قلت: بمحذوف ، تقديره: قال ردّوها عليّ ، فأضمر وأضمر ما هو جواب له ، كأن قائلًا قال: فماذا قال سليمان ؟ لأنه موضع مقتض للسؤال اقتضاءً ظاهرًا ، وهو اشتغال نبيّ من أنبياء الله بأمر الدنيا ، حتى تفوّته الصلاة عن وقتها . وقرىء: ( بالسؤوق ) بهمز الواو لضمتها ، كما في أدؤر . ونظيره: الغؤر ، في مصدر غارت الشمس . وأما من قرأ بالسؤق فقد جعل الضمة في السين كأنها في الواو للتلاصق ، كما قيل: مؤسى: ونظير ساق وسوق: أسد وأسد . وقرىء: ( بالساق ) اكتفاء بالواحد عن الجمع ، لأمن الإلباس .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت