فهرس الكتاب

الصفحة 637 من 2833

ومحبة الله لعباده ان يثبهم أحسن الثواب على طاعتهم ويعظمهم ويثني عليهم ويرضى عنهم

واما ما يعتقده أجهل الناس وأعداهم للعلم واهله وامقتهم للشرع وأسوأهم طريقة وإن كانت طريقتهم عند امثالهم من الجهلة والسفهاء شيئا وهم الفرقة المفتعلة المتفعلة من الصوف وما يدينون به من المحبة والعشق والتغني على كراسيهم خربها الله وفي مراقصهم عطلها الله بأبيات الغزل المقولة في المردان الذين يسمونهم شهداء وصعقاتهم التي أين عنها صعقة موسى عند دك الطور فتعالى الله عنه علوا كبيرا ومن كلماتهم كما انه بذاته يحبهم كذلك يحبون ذاته فإن الهاء راجعة الى الذات دون النعوت والصفات

ومنها الحب شرطه ان تلحقه سكرات المحبة فإذا لم يكن ذلك لم تكن فيه حقيقة

فإن قلت أين الراجع من الجزاء الى الاسم المتضمن لمعنى الشرط قلت هو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت