فهرس الكتاب

الصفحة 55 من 2833

قولك وما يخرجون منها

فإن قلت فلم جاء الإيمان مطلقا في الثاني وهو مقيد في الأول قلت يحتمل أن يراد التقييد ويترك لدلالة المذكور عليه وأن يراد بالإطلاق أنهم ليسوا من الإيمان في شيء قط لا من الإيمان بالله وباليوم الآخر ولا من الإيمان بغيرهما

فإن قلت ما المراد باليوم الآخر قلت يجوز ان يراد به الوقت الذي لا حد له وهو الأبد الدائم الذي لا ينقطع لتأخره عن الأوقات المنقضية

وان يراد الوقت المحدود من النشور الى ان يدخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار لأنه آخر الأوقات المحدودة الذي لا حد للوقت بعده

والخدع أن يوهم صاحبه خلاف ما يريد به من المكروه

من قولهم ضب خادع وخدع إذا أمر الحارش يده على باب جحره أوهمه إقباله عليه ثم خرج من باب آخر

فإن قلت كيف ذلك ومخادعة الله والمؤمنين لا تصح لأن العالم الذي لا تخفي عليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت