فهرس الكتاب

الصفحة 541 من 2833

ورحمة منه من تاب الله عليه إذا قبل توبته يعني شرع ذلك توبة منه او نقلكم من الرقبة الى الصوم توبة منه

هذه الآية فيها من التهديد والإيعاد والإبراق والإرعاد امر عظيم وخطب غليظ

ومن ثم روى عن ابن عباس ما روى من ان توبة قاتل المؤمن عمدا غير مقبولة

وعن سفيان كان اهل العلم اذا سئلوا قالوا لا توبة له وذلك محمول منهم على الاقتداء بسنة الله في التغليظ والتشديد والا فكل ذنب ممحو بالتوبة وناهيك بمحو الشرك دليلا

وفي الحديث

301 ( لزوال الدنيا أهون على الله من قتل امرىء مسلم )

(1) وفيه

302 ( لو ان رجلا قتل بالمشرق وآخر رضي بالمغرب لأشرك في دمه )

+ لم اجد له اصلا وقال ابن حجر في تخريجه 1 151 لم أجده + وفيه

303 ( إن هذا الإنسان بنيان الله ملعون من هدم بنيانه )

+ لم اجده ولم يتعرض له الحافظ في تخريجه 1 551 +

304 ( من اعان على قتل مؤمن بشطر كلمة جاء يوم القيامة مكتوب بين عينيه آيس من رحمة الله )

+ ضعيف جدا +

1-حسن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت