فهرس الكتاب

الصفحة 497 من 2833

وذلك لتعرف أحوالهن وتحقق أمرهن في النشوز أمر بوعظهن اولا ثم هجرانهن في المضاجع ثم بالضرب ان لم ينجع فيهن الوعظ والهجران

وقيل معناه اكرهوهن على الجماع واربطوهن من هجر البعير اذا شده بالهجار

وهذا من تفسير الثقلاء وقالوا يجب ان يكون ضربا غير مبرح لا يجرحها ولا يكسر لها عظما ويجتنب الوجه

وعن النبي صلى الله عليه وسلم

275 ( علق سوطك حيث يراه اهلك )

(1) وعن أسماء بنت ابي بكر الصديق رضي الله عنهما كنت رابعة أربع نسوة عند الزبير بن العوام فإذا غضب على احدانا ضربها بعود المشجب حتى يكسره عليها

ويروي عن الزبير أبيات منها

( ولولا بنوها حولها لخبطتها % )

! 2 < فلا تبغوا عليهن سبيلا > 2 !

فأزيلوا عنهن التعرض بالأذى والتوبيخ والتجني وتوبوا عليهن واجعلوا ما كان منهن كأن لم يكن بعد رجوعهن الى الطاعة والانقياد وترك النشوز

1-أخرجه الطبراني في الكبير 10671 من حديث ابن عباس وفيه سلام بن سليمان ليس بالقوى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت