فهرس الكتاب

الصفحة 414 من 2833

من غلبة العدو

وانزل الله الأمن على المؤمنين وأزال عنهم الخوف الذي كان بهم حتى نعسوا وغلبهم النوم

وعن ابي طلحة رضي الله عنه غشينا النعاس ونحن في مصافنا فكان السيف يسقط من يد أحدنا فيأخذه ثم يسقط فيأخذه وما احد الا ويميل تحت حجفته

وعن الزبير رضي الله عنه لقد رأيتني مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حين اشتد علينا الخوف فأرسل الله علينا النوم

والله اني لأسمع قول معتب بن قشير والنعاس يغشاني لو كان لنا من الأمر شيء ما قتلنا ههنا

والأمنة الأمن وقرىء ( أمنة ) بسكون الميم كأنها المرة من الأمن و

^ تعاسا ^

بدل من أمنة

ويجوز ان يكون هو المفعول وامنة حالا منه مقدمة عليه كقولك رأيت راكبا رجلا او مفعولا له بمعنى نعستم امنة

ويجوز ان يكون حالا من المخاطبين بمعنى ذوي امنة او على أنه جمع آمن كبار وبررة

! 2 < يغشى > 2 !

قرىء بالياء والتاء ردا على النعاس أو على الأمنة

! 2 < طائفة منكم > 2 !

هم اهل الصدق واليقين

! 2 < وطائفة > 2 !

هم المنافقون

! 2 < قد أهمتهم أنفسهم > 2 !

ما بهم الا هم انفسهم لا هم الدين ولا هم الرسول صلى الله عليه وسلم والمسلمين او قد اوقعتهم أنفسهم وما حل بهم في الهموم والأشجان فهم في التشاكي والتباث

! 2 < غير الحق > 2 !

في حكم المصدر

ومعناه يظنون بالله غير الظن الحق الذي يجب ان يظن به و

! 2 < ظن الجاهلية > 2 !

بدل منه ويجوز ان يكون المعنى يظنون بالله ظن الجاهلية وغير الحق تاكيد ليظنون كقولك هذا القول غير ما تقول وهذا القول لا قولك وظن الجاهلية كقولك حاتم الجود ورجل صدق يريد الظن المختص بالملة الجاهلية

ويجوز ان يراد ظن اهل الجاهلية أي لا يظن مثل ذلك الظن الا اهل الشرك الجاهلون بالله

! 2 < يقولون > 2 !

لرسول الله صلى الله عليه وسلم يسألونه

^ هل لنا من الأمر من شيء ^

معناه هل لنا معاشر المسلمين من امر الله نصيب قط يعنون النصر والإظهار على العدو

! 2 < قل إن الأمر كله لله > 2 ! ولأوليائه المؤمنين وهو النصر والغلبة

! 2 < كتب الله لأغلبن أنا ورسلي > 2 ! المجادلة 21

! 2 < وإن جندنا لهم الغالبون > 2 ! الصافات 173

! 2 < يخفون في أنفسهم ما لا يبدون لك > 2 !

معناه يقولون لك فيما يظهرون هل لنا من الأمر من شيء سؤال المؤمنين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت