فهرس الكتاب

الصفحة 402 من 2833

حال الرخاء واليسر وحال الضيقة والعسر لا يخلون بأن ينفقوا في كلتا الحالتين ما قدروا عليه من كثير او قليل كما حكى عن بعض السلف انه ربما تصدق ببصلة وعن عائشة رضي الله عنها انها تصدقت بحبة عنب او في جميع الأحوال لأنها لا تخلو من حال مسرة ومضرة لا تمنعهم حال فرح وسرور ولا حال محنة وبلاء من المعروف وسواء عليهم كان الواحد منهم في عرس أو في حبس فإنه لا يدع الإحسان

وافتتح بذكر الانفاق لأنه أشق شيء على النفس وأدله على الاخلاص ولأنه كان في ذلك الوقت أعظم الأعمال للحاجة اليه في مجاهدة العدو ومواساة فقراء المسلمين

كظم القربة اذا ملأها وشد فاها وكظم البعير اذا لم يجتر ومنه كظم الغيظ وهو ان يمسك على ما في نفسه منه بالصبر ولا يظهر له أثرا وعن النبي صلى الله عليه وسلم

207 ( من كظم غيظا وهو يقدر على انفاذه ملأ الله قلبه أمنا وايمانا ) (1) + وعن ابن عيينة أنه رواه للرشيد وقد غضب على رجل فخلاه وعن النبي صلى الله عليه وسلم

209 ( إن هؤلاء في امتي قليل الا من عصم الله وقد كانوا كثيرا في الأمم التى مضت )

وعن عائشة رضي الله عنها ان خادما لها غاظها فقالت لله در التقوى ما تركت لذي غيظ شفاء

! 2 < والعافين عن الناس > 2 !

اذا جنى عليهم احد لم يؤاخذوه وروي

208 ( ينادي مناد يوم القيامة أين الذين كانت أجورهم على الله فلا يقوم الا من عفا )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت