فهرس الكتاب

الصفحة 377 من 2833

وابن عمر وعليه أكثر العلماء

وعن ابن الزبير هو على قدر القوة ومذهب مالك ان الرجل اذا وثق بقوته لزمه وعنه ذلك على قدر الطاقة وقد يجد الزاد والراحلة من لا يقدر على السفر وقد يقدر عليه من لا زاد له ولا راحلة وعن الضحاك اذا قدر أن يؤجر نفسه فهو مستطيع وقيل له في ذلك فقال ان كان لبعضهم ميراث بمكة اكان يتركه بل كان ينطلق اليه ولو حبوا فكذلك يجب عليه الحج

والضمير في

! 2 < إليه > 2 !

للبيت او للحج

وكل مأتى الى الشيء فهو سبيل اليه وفي هذا الكلام أنواع من التوكيد والتشديد ومنها قوله

! 2 < ولله على الناس حج البيت > 2 !

يعني أنه حق واجب لله في رقاب الناس لا ينفكون عن ادائه والخروج من عهدته

ومنها أنه ذكر الناس ثم أبدل عنه من استطاع اليه سبيلا وفيه ضربان من التأكيد أحدهما ان الابدال تثنيه للمراد وتكرير له والثاني أن الايضاح بعد الابهام والتفصيل بعد الإجمال ايراد له في صورتين مختلفتين

ومنها قوله

! 2 < ومن كفر > 2 !

مكان ومن لم يحج تغليظا على تارك الحج ولذلك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

189 ( من مات ولم يحج فليمت ان شاء يهوديا او نصرانيا )

(1) ونحوه من التغليط

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت