فهرس الكتاب

الصفحة 316 من 2833

الآية واما القبض فلا بد من اعتباره

وعند مالك يصح الارتهان بالإيجاب والقبول بدون القبض

! 2 < فإن أمن بعضكم بعضا > 2 !

فإن أمن بعض الدائنين بعض المديونين لحسن ظنه به

وقرأ أبي ( فإن أومن ) أي آمنه الناس ووصفوا المديون بالأمانة والوفاء والاستغناء عن الارتهان من مثله

^ فليؤد الذي اوتمن أمانته ^

حث المديون على أن يكون عند ظن الدائن به وامنه منه وائتمانه له وان يؤدي اليه الحق الذي ائتمنه عليه فلم يرتهن منه

وسمي الدين امانة وهو مضمون لائتمانه عليه بترك الارتهان منه

والقراءة ان تنطق بهمزة ساكنة بعد الذال او ياء فتقول الذي اؤتمن او الذي تمن وعن عاصم انه قرأ ( الذي اتمن ) بإدغام الياء في التاء قياسا على اتسر في الافتعال من اليسر وليس بصحيح

لأن الياء منقلبة عن الهمزة فهي في حكم الهمزة واتزر ) عامي وكذلك ريا في رؤيا ( ءاثم )

خبر ان و

! 2 < قلبه > 2 !

رفع بآثم على الفاعلية كانه قيل فإنه يأثم قلبه

ويجوز ان يرتفع قلبه بالابتداء وآثم خبر مقدم والجملة خبر إن فإن قلت هلا اقتصر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت