فهرس الكتاب

الصفحة 310 من 2833

الارتباء

^ فلكم رءوس اموالكم لا تظلمون ^

المديونين بطلب الزيادة عليها

! 2 < ولا تظلمون > 2 !

بالنقصان منها

فإن قلت هذا حكمهم إن تابوا فما حكمهم لو لم يتوبوا قلت قالوا يكون مالهم فيئا للمسلمين وروى المفضل عن عاصم ( لا تظلمون ولا تظلمون )

! 2 < وإن كان ذو عسرة > 2 !

وإن وقع غريم من غرمائكم ذو عسرة او ذو إعسار وقرأ عثمان رضي الله عنه ( ذا عسرة ) على وإن كان الغريم ذا عسرة وقرىء ومن كان ذا عسرة فنظرة أي فالحكم أو فالأمر نظرة وهي الإنظار

وقرىء ( فنظرة ) بسكون الظاء وقرا عطاء ( فناظره ) بمعنى فصاحب الحق ناظره أي منتظره او صاحب نظرته على طريقة النسب كقولهم مكان عاشب وباقل أي ذو عشب وذو بقل وعنه فناظره على الأمر بمعنى فسامحه بالنظرة وياسره بها

! 2 < إلى ميسرة > 2 !

الى يسار وقرىء بضم السين كمقبرة ومقبرة ومشرقة ومشرقة

وقرىء بهما مضافين بحذف التاء عند الإضافة كقوله

( وأخلفوك عدا الأمر الذي وعدوا % )

وقوله تعالى

! 2 < وأقام الصلاة > 2 ! النور 37

! 2 < وأن تصدقوا خير لكم > 2 !

ندب الى ان يتصدقوا برؤس اموالهم على من أعسر من غرمائهم او ببعضها كقوله تعالى

! 2 < وأن تعفوا أقرب للتقوى > 2 ! البقرة 237 وقيل أريد بالتصدق الانظار لقوله صلى الله عليه وسلم

152 ( لا يحل دين رجل مسلم فيؤخره الا كان له بكل يوم صدقة )

! 2 < إن كنتم تعلمون > 2 !

انه خير لكم فتعملوا به جعل من لا يعمل به وإن علمه كانه لا يعلمه

وقرىء ( تصدقوا ) بتخفيف الصاد على حذف التاء

! 2 < ترجعون > 2 !

قرىء على البناء للفاعل والمفعول وقرىء ( يرجعون ) بالياء على طريقة الالتفات

وقرأ عبد الله ( تردون ) وقرأ أبي ( تصيرون ) وعن ابن عباس انها آخر آية نزل بها جبريل عليه السلام وقال ضعها في رأس المائتين والثمانين من البقرة

وعاش رسول الله صلى الله عليه وسلم بعدها أحدا وعشرين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت