علم الكتابة لما فيه من المنافع العظيمة التي لا يحيط بها إلاّ هو ، وما دونت العلوم ولا قيدت الحكم ولا ضبطت أخبار الأولين ومقالاتهم ، ولا كتب الله المنزلة إلاّ بالكتابة ؛ ولولا هي لما استقامت أمور الدين والدنيا ؛ ولو لم يكن على دقيق حكمة الله ولطيف تدبيره ودليل إلاّ أمر القلم والخط ، لكفى به . ولبعضهم في صفة القلم: % ( وَرَوَاقِمُ رُقْشٍ كَمِثْلِ أَرَاقِم % قُطْفِ الْخُطَا نَيَّالَةٍ أَقْصَى المُدَى ) % % ( سُودِ الْقَوَائِمِ مَا يَجِدُّ مِسِيرُهَا % إلاَّ إذَا لَعِبَتْ بِهَا بِيضُ المُدَى ) %
وقرأ ابن الزبير: ( علم الخط بالقلم ) .