فهرس الكتاب

الصفحة 266 من 2833

بالاسلام وبنبوة محمد صلى الله عليه وسلم

! 2 < وما أنزل عليكم من الكتاب والحكمة > 2 !

من القرآن والسنة وذكرها مقابلتها بالشكر والقيام بحقها

! 2 < يعظكم به > 2 !

بما انزل عليكم

! 2 < فبلغن أجلهن فلا تعضلوهن > 2 !

إما ان يخاطب به الأزواج الذين يعضلون نساءهم بعد انقضاء العدة ظلما وقسرا ولحمية الجاهلية لا يتركونهن يتزوجن من شئن من الأزواج

والمعنى ان ينكحن ازواجهن الذين يرغبن فيهم ويصلحون لهن وإما ان يخاطب به الأولياء في عضلهن ان يرجعن الى ازواجهن روي

135 انها نزلت في معقل بن يسار حين عضل اخته ان ترجع الى الزوج الأول وقيل في جابر بن عبد الله حين عضل بنت عم له

(1) والوجه ان يكون خطابا للناس أي لا يوجد فيما بينكم عضل لأنه اذا وجد بينهم وهم راضون كانوا في حكم العاضلين والعضل الحبس والتضييق

ومنه عضلت الدجاجة اذا نشب بيضها فلم يخرج وأنشد لابن هرمة

( وإن قصائدي لك فاصطنعني % عقائل قد عضلن عن النكاح )

وبلوغ الأجل على الحقيقة

وعن الشافعي رحمه الله دل سياق الكلامين على افتراق البلوغين

! 2 < إذا تراضوا > 2 !

إذا تراضى الخطاب والنساء

! 2 < بالمعروف > 2 !

بما يحسن في الدين والمروءة من الشرائط وقيل بمهر المثل ومن مذهب أبي حنيفة رحمه الله انها إذا زوجت نفسها بأقل من مهر مثلها فللأولياء ان يعترضوا

فإن قلت لمن الخطاب في قوله

! 2 < ذلك يوعظ به > 2 !

قلت يجوز ان يكون لرسول الله صلى الله عليه وسلم ولكل احد

ونحوه ( ذلك خير لكم وأطهر ) المجادلة 12

! 2 < أزكى لكم وأطهر > 2 !

من ادناس الآثام وقيل ( أزكى وأطهر ) أفضل وأطيب

! 2 < والله يعلم > 2 !

ما في ذلك من الزكاء والطهر

! 2 < وأنتم لا تعلمون > 2 ! ه او والله يعلم ما تستصلحون به من الأحكام والشرائع وأنتم تجهلونه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت