تتخذون منه سكرا > 2 ! النحل 67 فكان المسلمون يشربونها وهي لهم حلال
ثم إن عمر ومعاذا ونفرا من الصحابة قالوا يا رسول الله أفتنا في الخمر فإنها مذهبة للعقل مسلبة للمال فنزلت
! 2 < فيهما إثم كبير ومنافع للناس > 2 !
فشربها قوم وتركها آخرون
ثم دعا عبد الرحمن بن عوف ناسا منهم فشربوا وسكروا فأم بعضهم فقرأ قل يا أيها الكافرون أعبد ما تعبدون فنزلت
! 2 < لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى > 2 ! النساء 43 فقل من يشربها
ثم دعا عتبان بن مالك قوما فيهم سعد بن ابي وقاص فلما سكروا افتخروا وتناشدوا حتى انشد سعد شعرا فيه هجاء الأنصار فضربه انصاري بلحى بعير فشجه موضحة فشكا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال عمر اللهم بين لنا في الخمر بيانا شافيا فنزلت
! 2 < إنما الخمر والميسر > 2 ! الى قوله
! 2 < فهل أنتم منتهون > 2 ! البقرة 219 فقال عمر رضي الله عنه انتهينا يا رب
وعن علي رضي الله عنه لو وقعت قطرة في بئر فبنيت مكانها منارة لم أؤذن عليها ولو وقعت في بحر ثم جف ونبت فيه الكلأ لم أرعه
وعن ابن عمر رضي الله عنهما لو أدخلت أصبعي فيه لم تتبعني وهذا هو الايمان حقا وهم الذين اتقوا الله حق تقاته
والخمر ما غلا واشتد وقذف بالزبد من عصير العنب وهو حرام وكذلك نقيع الزبيب او التمر الذي لم يطبخ فإن طبخ حتى ذهب ثلثاه ثم غلا واشتد ذهب خبثه ونصيب الشيطان وحل شربه ما دون السكر اذا لم يقصد بشربه اللهو والطرب عند أبي حنيفة وعن بعض أصحابه لأن أقول مرارا هو حلال أحب الي من ان اقول مرة هو حرام ولأن أخر من السماء فأتقطع قطعا احب الي من أن أتناول منه قطرة
وعند اكثر الفقهاء هو حرام كالخمر وكذلك كل ما اسكر من كل شراب وسميت خمرا لتغطيتها العقل والتمييز كما سميت سكرا لأنها تسكرهما أي تحجزهما وكانها سميت بالمصدر من خمره خمرا اذا ستره للمبالغة والميسر القمار مصدر من يسر كالموعد والمرجع من فعلهما يقال يسرته اذا قمرته واشتقاقه من اليسر لأنه اخذ مال الرجل بيسر وسهولة من غير كد ولا تعب او من اليسار لأنه سلب يساره وعن ابن عباس رضي الله عنهما كان الرجل في الجاهلية يخاطر على اهله وماله قال