فهرس الكتاب

الصفحة 2432 من 2833

وأمسى: { فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ } إلى { حِينٍ * تُظْهِرُونَ } ( الروم: 17 ) وقيل: وفي سهام الإسلام: وهي ثلاثون: عشرة في التوبة ( التائبون . . ) وعشرة في الأحزاب: { إِنَّ الْمُسْلِمِينَ } وعشرة في المؤمنين ( الأحزاب: 33 ) { قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ } ( المؤمنون: 1 ) وقرىء: ( في صحف ) ، بالتخفيف { أَلاَّ تَزِرُ } أن مخففة من الثقيلة . والمعنى: أنه لا تزر ، والضمير ضمير الشأن ، ومحل أن وما بعدها: الجر بدلًا من ما في صحف موسى . أو الرفع على: هو أن لا تزر ، كأن قائلًا قال: وما في صحف موسى وإبراهيم ، فقيل: أن لا تزر { إِلاَّ مَا سَعَى } إلا سعيه . فإن قلت: أما صح في الأخبار: الصدقة عن الميت ، والحج عنه ، وله الإضعاف ؟ قلت: فيه جوابان ، أحدهما: أن سعى غيره لما لم ينفعه إلا مبنيًا على سعي نفسه وهو أن يكون مؤمنًا صالحًا وكذلك الإضعاف كأن سعى غيره كأنه سعى نفسه ، لكونه تابعًا له وقائمًا بقيامه . والثاني ؛ أن سعي غيره لا ينفعه إذا عمله لنفسه ، ولكن إذا نواه به فهو بحكم الشرع كالنائب عنه والوكيل القائم مقامه { ثُمَّ يُجْزَاهُ } ثم يجزى العبد سعيه ، يقال: جزاه الله عمله وجزاه على عمله ، بحذف الجار وإيصال الفعل . ويجوز أن يكون الضمير للجزاء ، ثم فسره بقوله: { الْجَزَاء الاوْفَى } أو أبدله عنه ، كقوله تعالى: { وَأَسَرُّواْ النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ } ( الأنبياء: 3 ) ، { وَأَنَّ إِلَى رَبِّكَ الْمُنتَهَى } قرىء بالفتح على معنى: أن هذا كله في الصحف ، وبالكسر على الابتداء ، وكذلك ما بعده . والمنتهى: مصدر بمعنى الانتهاء ، أي: ينتهي إليه الخلق ويرجعون إليه ، كقوله تعالى: { إِلَى اللَّهِ * الْمَصِيرُ } ( فاطر: 18 ) . { أَضْحَكَ وَأَبْكَى } خلق قوتي الضحك والبكاء { إِذَا تُمْنَى } إذا تدفق في الرحم ، يقال: منى وأمنى . وعن الأخفش: تخلق من منى الماني ، أي قدر المقدّر: قرىء: ( النشأة ) النشاءة بالمد . وقال: ( عليه ) لأنهاواجبة عليه في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت