في الأفق الأعلى وهو أفق الشمس فملأ الأفق . وقيل: ما رآه أحد من الأنبياء في صورته الحقيقية غير محمد صلى الله عليه وسلم مرتين: مرة في الأرض ، ومرة في السماء { ثُمَّ دَنَا } من رسول الله صلى الله عليه وسلم { فَتَدَلَّى } فتعلق عليه في الهواء . ومنه: تدلت الثمرة ، ودلى رجليه من السرير . والدوالي: الثمر المعلق . قال: % ( تَدَلَّى عَلَيْهَا بَيْنَ سِبٍّ وَخِيطَةٍ % ويقال: هو مثل القرلى: إن رأى خيرًا تدلى ، وإن لم يره تولى { قَابَ قَوْسَيْنِ } مقدار قوسين عربيتين: والقاب والقيب ؛ والقاد والقيد ، والقيس: المقدار . وقرأ زيد بن علي: قاد . وقرىء:( قيد ) وقدر . وقد جاء التقدير بالقوس والرمح ، والسوط ، والذراع ، والباع ، والخطوة ، والشبر ، والفتر ، والأصبع . ومنه: ( 1099 ) ( لا صلاة إلى أن ترتفع الشمس مقدار رمحين ) . وفي الحديث: ( 1100 ) ( لقاب قوس أحدكم من الجنة وموضع قدّه خير من الدنيا وما فيها ) والقدّ: السوط . ويقال: بينهما خطوات يسيرة . وقال: