فهرس الكتاب

الصفحة 2392 من 2833

( 1084 ) ( أنّ مقعد ملكيك على ثنيتيك ، ولسانك قلمهما ، وريقك مدادهما ، وأنت تجري فيما لا يعنيك لا تستحي من الله تعالى ولا منهما ) ويجوز أن يكون تلقي الملكين بيانًا للقرب ، يعني: ونحن قريبون منه مطلعون على أحواله مهيمنون عليه ، إذ حفظتنا وكتبتنا موكلون به ، والتلقي: التلقن بالحفظ والكتبة . والقعيد: المقاعد ، كالجليس بمعنى المجالس ، وتقديره: عن اليمين قعيد وعن الشمال قعيد من المتلقيين ، فترك أحدهما لدلالة الثاني عليه ، كقوله: % ( . . . كُنْتُ مِنْهُ وَوَالِدِي % بَرِيًّا . . . . . . . . . ) %

{ رَقِيبٌ } ملك يرقب عمله { عَتِيدٌ } حاضر ، واختلف فيما يكتب الملكان ، فقيل: يكتبان كل شيء حتى أنينه في مرضه . وقيل: لا يكتبان إلا ما يؤجر عليه أو يؤزر به . ويدل عليه قوله عليه السلام:

( 1085 ) ( كاتب الحسنات على يمين الرجل وكاتب السيئات على يسار الرجل ، وكاتب الحسنات أمين على كاتب السيئات ، فإذا عمل حسنة كتبها ملك اليمين عشرًا ، وإذا عمل سيئة قال صاحب اليمين لصاحب الشمال: دعه سبع ساعات لعله يسبح أو يستغفر ) وقيل: إنّ الملائكة يجتنبون الإنسان عند غائطه وعند جماعه . وقرىء: ( ما يلفظ ) على البناء للمفعول .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت