فهرس الكتاب

الصفحة 2222 من 2833

صيفي في سقيا عبد المطلب: ألا وفيهم الطيب الطاهر لداته والقصد إلى طهارته وطيبه ، فإذا علم أنه من باب الكناية لم يقع فرق بين قوله: ليس كالله شيء ، وبين قوله: { لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَىْء } إلا ما تعطيه الكناية من فائدتها ، وكأنهما عبارتان معتقبتان على معنى واحد: وهو نفي المماثلة عن ذاته ، ونحوه قوله عز وجل: { بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ } ( المائدة: 64 ) فإن معناه: بل هو جواد من غير تصوّر يد ولا بسط لها: لأنها وقعت عبارة عن الجود لا يقصدون شيئًا آخر ، حتى أنهم استعملوها فيمن لا يد له ، فكذلك استعمل هذا فيمن له مثل ومن لا مثل له ، ولك أن تزعم أنّ كلمة التشبيه كرّرت للتأكيد ، كما كرّرها من قال: % ( وَصَالِيَاتٍ كَكَمَا يُؤْثَفَيْن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت