فهرس الكتاب

الصفحة 2091 من 2833

فإن قلت: الملائكة عليهم السلام كيف صحّ منهم أن يخبروا عن أنفسهم بما لم يلتبسوا منه بقليل ولا كثير ولا هو من شأنهم ؟ قلت: هو تصوير للمسألة وفرض لها ، فصوّروها في أنفسهم وكانوا في صورة الأناسي ، كما تقول في تصوير المسائل: زيد له أربعون شاة ، وعمر له أربعون ، وأنت تشير إليهما ، فخلطاها وحال عليه الحول ، كم يجب فيها ؟ وما لزيد وعمرو سبد ولا لبد وتقول أيضًا في تصويرها: لي أربعون شاة وأربعون فخلطناها . ومالكما من الأربعين أربعة ولا ربعها . فإن قلت: ما وجه قراءة ابن مسعود: ( ولي نعجة أنثى ) ؟ قلت: يقال لك امرأة أنثى للحسناء الجميلة . والمعنى: وصفها بالعرافة في لين الأنوثة وفتورها ، وذلك أملح لها وأزيد في تكسرها وتثنيها . ألا ترى إلى وصفهم لها بالكسول والمكسال . وقوله: % ( فَتُورُ الْقِيَامِ قَطِيعُ الكَلاَمِ ;

وقوله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت