فهرس الكتاب

الصفحة 203 من 2833

الخطاب لأهل الكتاب لآن اليهود تصلى قبل المغرب الى بيت المقدس والنصارى قبل المشرق

وذلك انهم أكثروا الخوض في امر القبلة حين حول رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الكعبة وزعم كل واحد من الفريقين ان البر التوجه الى قبلته فرد عليهم

وقيل ليس البر فيما انتم عليه فإنه منسوخ خارج من البر ولكن البر ما نبينه

وقيل كثر خوض المسلمين وأهل الكتاب في امر القبلة فقيل ليس البر العظيم الذي يجب ان تذهلوا بشأنه عن سائر صنوف البر أمر القبلة ولكن البر الذي يجب الاهتمام به وصرف الهمة بر من آمن وقام بهذه الأعمال

وقرىء ( وليس البر ) بالنصب على انه خبر مقدم وقرأ عبد الله ( بأن تولوا ) على إدخال الباء على الخبر للتأكيد كقولك ليس المنطلق بزيد

^ ولكن البر من ءامن بالله ^

على تأويل حذف المضاف أي بر من آمن أو بتأول البر بمعنى ذي البر او كما قالت

( فإنما هي إقبال وإدبار % )

وعن المبرد لو كنت ممن يقرأ القرآن لقرأت ( ولكن البر ) بفتح الباء وقرىء ( ولكن البار )

وقرأ ابن عامر ونافع ( ولكن البر ) بالتخفيف

! 2 < والكتاب > 2 !

جنس كتب الله او القرآن

! 2 < على حبه > 2 !

مع حب المال والشح به كما قال ابن مسعود

77 ( أن تؤتيه وأنت صحيح شحيح تأمل العيش وتخشى الفقر ولا تمهل حتى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت