( ويتوب الله ) . ومعنى قراءة العامة: ليعذب الله حامل الأمانة ويتوب على غيره ممن لم يحملها ، لأنه إذا تيب على الوافي كان ذلك نوعًا من عذاب الغادر ، والله أعلم . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
( 912 ) ( من قرأ سورة الأحزاب وعلمها أهله وما ملكت يمينه ، أعطي الأمان من عذاب القبر ) .