فهرس الكتاب

الصفحة 1926 من 2833

يروى:

( 887 ) أنّ أزواج النبي صلى الله عليه وسلم قلن: يا رسولَ اللَّهِ ، ذكر اللَّهُ الرجالَ في القرآنِ بخيرٍ ، أفما فينا خير نذكر بهِ ؟ إنا نخاف أن لا تقبل منا طاعة . وقيل: السائلة أم سلمة .

وروي:

( 888 ) أنه لما نزل في نساء النبي صلى الله عليه وسلم ما نزل ، قال نساء المسلمين: فما نزل فينا شيء ؟ فنزلت ، والمسلم: الداخل في السلم بعد الحرب ، المنقاد الذي لا يعاند ، أو المفوّض أمره إلى الله المتوكل عليه من أسلم وجهه إلى الله . والمؤمن: المصدق بالله ورسوله وبما يجب أن يصدق به . والقانت: القائم بالطاعة الدائم عليها . والصادق: الذي يصدق في نيته وقوله وعمله . والصابر: الذي يصبر على الطاعات وعن المعاصي . والخاشع: المتواضع لله بقلبه وجوارحه . وقيل: الذي إذا صلّى لم يعرف من عن يمينه وشماله . والمتصدق: الذي يزكي ماله ولا يخل بالنوافل . وقيل: من تصدّق في أسبوع بدرهم فهو من المتصدّقين . ومن صام البيض من كل شهر فهو من الصائمين . والذاكر لله كثيرًا: من لا يكاد يخلو من ذكر الله بقلبه أو لسانه أو بهما . وقراءة القرآن والاشتغال بالعلم من الذكر وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

( 889 ) ( من استيقظ من نومه وأيقظ امرأته فصليا جميعًا ركعتين كتبا في الذاكرين لله كثيرًا والذاكرات ) والمعنى: والحافظاتها والذاكراته ، فحذف ؛ لأنّ الظاهر يدلّ عليه . فإن قلت: أي فرق بين العطفين ، أعني عطف الإناث على الذكور وعطف الزوجين على الزوجين ؟ قلت: العطف الأوّل نحو قوله تعالى: { ثَيّبَاتٍ وَأَبْكَارًا } ( التحريم: 5 ) في أنهما جنسان مختلفان ، إذا اشتركا في حكم لم يكن بدّ من توسيط العاطف بينهما . وأما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت