فهرس الكتاب

الصفحة 1898 من 2833

الخلائق كلهم: سيعلم أهل الجمع اليوم من أولى بالكرم . ثم يرجع فينادي: ليقم الذين كانت تتجافى جنوبهم عن المضاجع ؛ فيقومون وهم قليل ، ثم يرجع فينادي: ليقم الذين كانوا يحمدون الله في البأساء والضراء ، فيقومون وهم قليل ، فيسرحون جميعًا إلى الجنة ، ثم يحاسب سائر الناس ) . وعن أنس بن مالك رضي الله عنه: كان أناس من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلون من صلاة المغرب إلى صلاة العشاء الآخرة . فنزلت فيهم . وقيل: هم الذين يصلون صلاة العتمة لا ينامون عنها { مَّآ أُخْفِىَ لَهُم } على البناء للمفعول . ما أخفى لهم على البناء للفاعل ، وهو الله سبحانه ، وما أخفى لهم . وما نخفي لهم . وما أخفيت لهم: الثلاثة للمتكلم ، وهو الله سبحانه . وما: بمعنى الذي ، أو بمعنى أي . وقرىء: ( من قرّة أعين ) ( وقرات أعين ) . والمعنى: لا تعلم النفوس كلهنّ ولا نفس واحدة منهنّ لا ملك مقرب ولا نبيّ مرسل أيّ نوع عظيم من الثواب ادخر الله لأولئك وأخفاه من جميع خلائقه ، لا يعلمه إلا هو مما تقربه عيونهم ، ولا مزيد على هذه العدة ولا مطمح وراءها ، ثم قال: { جَزَاء بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ } فحسم أطماع المتمنين ، وعن النبي صلى الله عليه وسلم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت