فهرس الكتاب

الصفحة 1857 من 2833

( 840 ) فرضت الصلاة ركعتين فلما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة أقرّت صلاة السفر ، وزيد في صلاة الحضر . وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم:

( 841 ) ( من سره أن يكال له بالقفيز الأوفي فليقل: { فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ } . . . الآية ) وعنه عليه السلام:

( 842 ) ( من قال حين يصبح: { فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ } إلى قوله: { وَكَذَلِكَ تُخْرَجُونَ } أدرك ما فاته في يومه . ومن قالها حين يمسي أدرك ما فاته في ليلته ) ، وفي قراءة عكرمة: ( حينا تمسون وحينا تصبحون ) والمعنى: تمسون فيه وتصبحون فيه . كقوله: { يَوْمًا لاَّ تَجْزِى نَفْسٌ عَن نَّفْسٍ شَيْئًا } ( البقرة: 48 ) بمعنى فيه { الْحَىَّ مِنَ الْمَيّتِ } الطائر من البيضة ، و { الْمَيّتِ مِنَ الْحَىّ } البيضة من الطائر . وإحياء الأرض: إخراج النبات منها { وَكَذَلِكَ تُخْرَجُونَ } ومثل ذلك الإخراج تخرجون من القبور وتبعثون . والمعنى: أنّ الإبداء والإعادة متساويان في قدرة من هو قادر على الطرد والعكس من إخراج الميت من الحيّ وإخراج الحي من الميت وإحياء الميت وإماتة الحي . وقرىء ( الميت ) بالتشديد . وتخرجون ، بفتح التاء .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت