عاقبة الخير . وأما عاقبة السوء فلا اعتداد بها ؛ لأنها من نتائج تحريف الفجار . وقرأ ابن كثير: ( قال موسى ) بغير واو ، على ما في مصاحف أهل مكة ، وهي قراءة حسنة ؛ لأنّ الموضع موضع سؤال وبحث عما أجابهم به موسى عليه السلام عند تسميتهم مثل تلك الآيات الباهرة: سحرًا امفترى . ووجه الأخرى: أنهم قالوا ذلك . وقال موسى عليه