فهرس الكتاب

الصفحة 1729 من 2833

( 792 ) ( قلْ وروحُ القدسِ معَكَ ) . ختم السورة بآية ناطقة بما لا شيء أهيب منه وأهول ، ولا أنكى لقلوب المتأمّلين ولا أصدع لأكباد المتدبرين ، وذلك قوله: { وَسَيَعْلَمْ } وما فيه من الوعيد البليغ ، وقوله { الَّذِينَ ظَلَمُواْ } وإطلاقه . وقوله: { أَىَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ } وإبهامه ، وقد تلاها أبو بكر لعمر رضي الله عنهما حين عهد إليه: وكان السلف الصالح يتواعظون بها ويتناذرون شتتها . وتفسير الظلم بالكفر تعليل ، ولأن تخاف فتبلغ الأمن: خير من أن تأمن فتبلغ الخوف . وقرأ ابن عباس: ( أي منفلت ينفلتون ) ومعناها: إن الذين ظلموا يطمعون أن ينفلتوا من عذاب الله ، وسيعلمون أن ليس لهم وجه من وجوه الانفلات وهو النجاة: اللهم اجعلنا ممن جعل هذه الآية بين عينيه فلم يغفل عنها ؛ وعلم أن من عمل سيئة فهو من الذين ظلموا ، والله أعلم بالصواب .

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

( 793 ) ( منْ قرأَ سورةَ الشعراءِ كان لَه من الأجر عشرُ حسناتٍ بعددِ منْ صَدَق بنوحٍ وكذبَ بهِ وهودٍ وشعيبٍ وصالحٍ وإبراهيمَ وبعددِ منْ كَذبَ بعيسى وصدّق بمحمدٍ عليهمُ الصلاةُ والسَلامُ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت