الخشوع في الصلاة: خشية القلب وإلباد البصر عن قتادة: وهو إلزامه موضع السجود . وعن النبي صلى الله عليه وسلم:
( 717 ) أنه كان يصلي رافعًا بصره إلى السماء ، فلما نزلت هذه الآية رمى ببصره نحو مسجده ، وكان الرجل من العلماء إذا قام إلى الصلاة هاب الرحمان أن يشدّ بصره إلى شيء ، أو يحدث نفسه بشأن من شأن الدنيا . وقيل: هو جمع الهمة لها ، والإعراض عما سواها . ومن الخشوع: أن يستعمل الآداب ، فيتوقى كفّ الثوب ، والعبث بجسده وثيابه والالتفات ، والتمطي ، والتثاؤب ، والتغميض ، وتغطية الفم ، والسدل ، والفرقعة ، والتشبيك ، والاختصار ، وتقليب الحصا . روي عن النبي صلى الله عليه وسلم:
( 718 ) أنه أبصر رجلًا يعبث بلحيته في الصلاة فقال: ( لو خشع قلبه خشعت