مرادها نفي الآلهة الأرضية التي هي الأصنام ، لا إثبات السماء مكانًا لله عزّ وجلَ . ويجوز أن يراد آلهة من جنس الأرض ؛ لأنها إمّا أن تنحت من بعض الحجارة ، أو تعمل من بعض جواهر الأرض . فإن قلت: لا بدّ من نكتة في قوله: { هُمْ يُنشِرُونَ } قلت: النكتة فيه إفادة معنى الخصوصية ، كأنه قيل: أم اتخذوا آلهة لا يقدر على الإنشار إلا هم وحدهم . وقرأ الحسن { يُنشِرُونَ } وهما لغتان: أنشر الله الموتى ، ونشرها . وصفت آلهة بالإ كما توصف بغير ، لو قيل آلهة غير الله .