فهرس الكتاب

الصفحة 139 من 2833

والاستقصاء شؤم

وعن بعض الخلفاء أنه كتب الى عامله بان يذهب الى قوم فيقطع أشجارهم ويهدم دورهم فكتب اليه بأيهما أبدأ فقال ان قلت لك بقطع الشجر سألتني بأي نوع منها ابدأ وعن عمر بن عبد العزيز إذا أمرتك ان تعطي فلانا شاة سألتني أضائن ام ماعز فإن بينت لك قلت أذكر ام انثى فإن اخبرتك قلت أسوداء ام بيضاء فإذا امرتك بشيء فلا تراجعني

وفي الحديث

40 ( أعظم الناس جرما من سأل عن شيء لم يحرم فحرم لأجل مسألته )

! 2 < إن البقر تشابه علينا > 2 !

أي إن البقر الموصوف بالتعوين والصفرة كثير فاشتبه علينا أيها نذبح وقرىء ( تشابه ) بمعنى تتشابه بطرح التاء وادغامها في الشين وتشابهت ومتشابهة ومتشابه

وقرأ محمد ذو الشامة إن الباقر يشابه بالياء والتشديد جاء في الحديث

41 ( لو لم يستثنوا لما بينت لهم آخر الأبد )

+ + أي لو لم يقولوا ان شاء الله والمعنى إنا لمهتدون إلى البقرة المراد ذبحها او إلى ما خفي علينا من أمر القاتل

! 2 < لا ذلول > 2 !

صفة لبقرة بمعنى بقرة غير ذلول يعنى لم تذلل للكراب واثارة الأرض ولا هي من النواضح التى يسنى عليها لسقي الحروث و لا الأولى للنفي والثانية مزيدة لتوكيد الأولى لأن المعنى لا ذلول تثير وتسقي

على ان الفعلين صفتان لذلول كانه قيل لا ذلول مثيرة وساقية وقرأ أبو عبد الرحمن السلمي ( لا ذلول ) بمعنى لا ذلول هناك أي حيث هي وهو نفي لذلها ولأن توصف به فيقال هي ذلول ونحوه قولك مررت بقوم لا بخيل ولا جبان أي فيهم او حيث هم وقرىء ( تسقي ) بضم

1-صحيح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت