واقعًا تحت طاقتهم { وَالإْحْسَانِ } الندب ؛ وإنما علق أمره بهما جميعًا ؛ لأنّ الفرض لا بدّ من أن يقع فيه تفريط فيجبره الندب ، ولذلك
( 591 ) قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لمن علمه الفرائض فقال: والله لازدت فيها ولا نقصت: ( أفلح إن صدق ) فعقد الفلاح بشرط الصدق والسلامة من التفريط وقال صلى الله عليه وسلم
( 592 ) ( استقيموا ولن تحصوا ) فما ينبغي أن يترك ما يجبر كسر التفريط من