فهرس الكتاب

الصفحة 1185 من 2833

والذي عنده علم القرآن وما ألف عليه من النظم المعجز الفائت لقوى البشر . وقيل: ومن هو من علماء أهل الكتاب الذين أسلموا . لأنهم يشهدون بنعته في كتبهم: وقيل: هو الله عز وعلا والكتاب: اللوح المحفوظ وعن الحسن: لا والله ما يعني إلا الله . والمعنى: كفى بالذي يستحق العبادة وبالذي لا يعلم علم ما في اللوح إلا هو ، شهيدًا بيني وبينكم . وتعضده قراءة من قرأ: ( ومن عنده علم الكتاب ) على من الجارّة ، أي ومن لدنه علم الكتاب ، لأن علم من علمه من فضله ولطفه . وقرىء: ( ومن عنده علم الكتاب ) على من الجارّة ، وعلم ، على البناء للمفعول وقرىء: ( وبمن عنده علم الكتاب ) . فإن قلت: بم ارتفع علم الكتاب ؟ قلت: في القراءة التي وقع فيها عده صلة يرتفع العلم بالمقدّر في الظرف ، فيكون فاعلًا ؛ لأنّ الظرف إذا وقع صلة أوغل في شبه الفعل لاعتماده على الموصول ، فعمل عمل الفعل ، كقولك ، مررت بالذي في الدار أخوه ، فأخوه فاعل ، كما تقول: بالذي استقرّ في الدار أخوه . وفي القراءة التي لم يقع فيها عنده صلة يرتفع العلم بالإبتداء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم:

( 569 ) ( من قرأ سورة الرعد أعطي من الأجر عشر حسنات بوزن كل سحاب مضى وكل سحاب يكون إلى يوم القيامة ، وبعث يوم القيامة من الموفين بعهد الله .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت