فهرس الكتاب

الصفحة 103 من 2833

رفعتها فهي موصوله صلتها الجملة لأن التقدير هو بعوضة فحذف صدر الجملة كما حذف في

! 2 < تماما على الذي أحسن > 2 ! الأنعام 154 ووجه آخر حسن جميل وهو أن تكون التي فيها معنى الاستفهام لما استنكفوا من تمثيل الله لأصنامهم بالمحقرات قال إن الله لا يستحيي أن يضرب للأنداد ما شاء من الأشياء المحقرة مثلا بله البعوضة فما فوقها كما يقال فلان لا يبالي بما وهب ما دينار وديناران

والمعنى إن لله أن يتمثل للأنداد وحقارة شأنها بما لا شيء أصغر منه وأقل كما لو تمثل بالجزء الذي لا يتجزأ وبما لا يدركه لتناهيه في صغره الا هو وحده بلطفه او بالمعدوم كما تقول العرب فلان أقل من لا شيء في العدد

ولقد ألم به قوله تعالى

^ إن الله يعلم ما يدعون من دونه من شىء العنكبوت وهذه القراءة تعزى الى رؤبة بن العجاج وهو امضغ العرب للشيح والقيصوم والمشهود له بالفصاحة

وكانوا يشبهون به الحسن وما اظنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت