ـ [محمد بن الصلاح] ــــــــ [02 - Nov-2009, صباحًا 07:22] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نرجو من الأخوة الأفاضل تخريج الحديث مع الحكم عليه
ـ [أمجد الفلسطيني] ــــــــ [02 - Nov-2009, مساء 02:31] ـ
/// هذا الحديث مشهور من رواية ابن لهيعة عن أبي عشانة مرة وعن مشرح بن هاعان مرة عن عقبة ابن عامر عن النبي صلى الله عليه وسلم
أخرجه أحمد وأبو يعلى وغيرهما.
وابن لهيعة ضعيف سواء روى عنه أحد العبادلة أم لا على الراجح
ورواه ابن المبارك في الزهد عن رشدين بن سعد عن عمرو بن الحارث عن أبي عشانة عن عقبة بن عامر موقوفا
ورشدين ضعيف
/// قال ابن عدي في الكامل: وهذا الحديث لا أعلم يرويه غير بن لهيعة.
وقال ابن طاهر في الذخيرة: رواه عبدالله بن لهيعة: عن أبي عشانة، عن عقبة بن عامر. وهذا لا أعلم رواه غير ابن لهيعة، وهو ضعيف.
/// فرجع أبو حاتم الرازي في العلل أنه موقوف
/// وقال الإمام أحمد عن قول النخعي: كانوا يحبون أن يكون للشاب صبوة: لا أصل له وليس لهذا الحديث أصل
/// وضعف ابن حجر الحديث من أجل ابن لهيعة.
ـ [أمجد الفلسطيني] ــــــــ [02 - Nov-2009, مساء 02:41] ـ
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
/// وقال الميموني سمعت أبا عبدالله (أحمد) يقول رشدين بن سعد ليس يبالي عن من روى لكنه رجل صالح قال فوثقه الهيثم بن خارجة وكان في المجلس فتبسم أبو عبد الله ثم قال ليس به بأس في أحاديث الرقاق.
وأحمد وأبو حاتم وغيرهما من النقاد يضعفون رشدين ويقدمون عليه ابن لهيعة أي أن رشدين أشد ضعفا هذا مشهور عنهم في كتم الرجال
/// يحتمل أن أبا حاتم رجح الوقف لاعتبارين:
الأول: كلام أحمد في رواية رشدين في باب الرقاق
الثاني: قد يكون وقف على طريق آخر أو قرينة آخرى تثبت رواية عمرو بن الحارث وتقوي رواية رشدين عنه
لأنه إذا ثبت أن عمرو بن الحارث روى الحديث فلا شك عندئذ من ترجيح الوقف
ـ [ابو محمد الغامدي] ــــــــ [02 - Nov-2009, مساء 03:13] ـ
وللفائدة ينظر http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=19577
ـ [أبو المظَفَّر السِّنَّاري] ــــــــ [02 - Nov-2009, مساء 03:30] ـ
قال أبو يعلى في (مسنده) [رقم/1749] :(حدثنا كامل حدثنا ابن لهيعة حدثنا أبو عشانة قال: سمعت عقبة بن عامر يقول: سمعت رسول الله رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: عجب
ربنا من الشاب الذي ليست له صبوة).
[ضعيف] أخرجه أحمد [151/ 4] ، والطبراني في الكبير [/17 /رقم 853] ، والحارث [رقم /199 /زوائد الهيثمي] ، والقضاعي في الشهاب [1/ رقم/ 576] ، وتمام في فوائده [2/ رقم /1300] ، وابن أبي عاصم في السنة [1/ رقم 571/ظلال] ، وابن عدي في الكامل [147/ 4] ، وابن الجوزي في ذم الهوي [1/ رقم /136 /بتخريجي] ، والخرائطي في اعتلال القلوب [2/رقم 537/طبعة نزار الباز] ، والبيهقي في الأسماء والصفات [2/رقم 993/طبعة الحاشدي] ، وابن شاهين في فضائل الأعمال [رقم 231] ، والروياني في مسنده [1/رقم 222 /طبعة مؤسسة قرطبة] وابن الأعرابي في معجمه [رقم 887/طبعة ابن الجوزي] ، وغيرهم من طرق عن ابن لهيعة عن أبي عشانة عن عقبة بن عامر به ..
قلتُ: ومداره علي ابن لهيعة. قال ابن عدي: (وهذا الحديث لا أعلم يرويه غير ابن لهيعة ... )
.قلتُ: وهو آفته!! وبه أعله الحافظ في (فتاويه) كما نقله عنه السخاوي في المقاصد [ص68] .
وقد اضطرب فيه ابن لهيعة كما ذكرناه في تخريجنا لذم الهوي لابن الجوزي [1/ رقم 136] .
وأزيد هنا: أن أبا حاتم الرازي قد أعله بالوقف كما في العلل [5/رقم 1843/طبعة الحميد] .
وقد جوده الإمام في الصحيحة [824/ 6] ، علي عادته في تصحيح حديث ابن لهيعة إذا روى عنه أحد العبادلة أو قتيبة بن سعيد!! وهذا فهم مغلوط لكلام متقدمي النقاد في رواية المتقدمين عن ابن لهيعة، كما شرحناه في (فيض السماء) وسبقنا إليه الباحث الناقد: طارق عوض الله في رسالته الجيدة (النقد البنَّاء) .
نعم: للحديث شاهد عن أبي هريرة مرفوعًا مثله ... أخرجه أبو نعيم في أخبار أصبهان [2/ 30/الطبعة العلمية] ، من طريق علي بن محمد الطنافسي عن وكيع عن الثوري عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة به ...
.قلتُ: وهذا إسناد كوفي عجيب جدًا!! نظْمُ سنَدِه كسلاسل الذهب!!
(يُتْبَعُ)