فهرس الكتاب

الصفحة 6437 من 27809

ـ [عبد الله نياوني] ــــــــ [20 - Mar-2009, مساء 09:56] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أيها الإخوة الكرام النبلاء!

أود أن أعرف إن كان الشيخ العلامة الألباني رحمه الله، قد رجع عن رأيه في زيادة (ومغفرته)

في رد السلام أم لا؟

وجزاكم الله خيرا

ـ [أبو اليمان الأثري] ــــــــ [21 - Mar-2009, مساء 04:08] ـ

نقل الشيخ ابو اسحاق الحويني انه رجع عن تصحيح الرواية إلا انه بقي مع عموم الآية.

وإليك الرابط الصوتي للشيخ ابي اسحاق:

ـ [عبد الله نياوني] ــــــــ [22 - Mar-2009, مساء 05:51] ـ

جزاك الله خيرا ونفع بك

ـ [التقرتي] ــــــــ [22 - Mar-2009, مساء 10:13] ـ

الشيخ ضعف الحديث إلا انه صحح معناه من الآية مع العلم أن ما ذهب إليه ضعيف جدا في هذه الزيادة لعدم علمنا بسلف له في المسألة أولا و لمخالفته حديث عمار بن ياسر رضي الله عنه الذي نقله بن كثير في تفسيره:

عن سلمان الفارسي قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: السلام عليك يا رسول الله، فقال: وعليك السلام ورحمة الله، ثم جاء آخر فقال: السلام عليك يا رسول الله ورحمة الله، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعليك السلام ورحمة الله وبركاته، ثم جاء آخر فقال السلام عليك يا رسول الله ورحمة الله وبركاته، فقال له: وعليك، فقال له الرجل: يا نبي الله بأبي أنت وأمي أتاك فلان وفلان فسلما عليك فرددت عليهما أكثر مما رددت علي، فقال إنك لم تدع لنا شيئًا، قال الله تعالى: وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَسِيبًا فرددناها عليك.

قال ابن كثير في تفسيره بعد أن ذكر هذا الحديث: وفي هذا دلالة على أنه لا زيادة في السلام على هذه الصفة، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، إذ لو شرع أكثر من ذلك لزاده رسول الله صلى الله عليه وسلم. انتهى.

و الحديث نقله بن ابي حاتم و الطبري

رجال السند ثقات الا هشام بن لاحق عن عاصم الأحول ففيه خلاف قال بن حجر في اللسان:

وقال أحمد تركت حديثه. قلت وكان قد روى عنه وقال ابن حبان لا يجوز الاحتجاج به وهو أبو عثمان المدائني قواه النسائي انتهى. وذكره العقيلي في الضعفاء ونقل عن أحمد قال حدثنا هشام بن لاحق أبو عثمان المدائني ثنا عاصم فذكر حديثا ثم قال كتبت عنه أحاديث عن عاصم رفعها لا يرفعها الناس وقال العقيلي والساجي قال البخاري هو مضطرب الحديث عنده مناكير أنكر شبابة أحاديثه قال الساجي وهو لا يتابع وقال ابن عدي أحاديثه حسان وأرجو أنه لا بأس به وذكره ابن حبان أيضا في الثقات فقال روى عن عاصم وعنه أحمد بن هشام بن بهرام نسخة في القلب من بعضها. اهـ

ان كانت صحة الحديث مختلف فيها إلا انه أولى من حديث و مغفرته فهو ضعيف مطلقا و كذلك ثبت نهر الصحابة على الذين يزيدون في بداية السلام فلا فرق بين بدايته و نهايته و اجتهاد في مثل هذا الموضع بعيد جدا.

فعلى هذا ما ذهب اليه السيخ رحمه الله اجتهاد على تفسير عام للآية لم يقل به احد من السلف

-نقل الينا خلافه من حديث عمار بن ياسر

-انكار الصحابة على من زاد في السلام ابتداءا

-لو كان ذلك جائزا لنقل الينا تواترا لأن السلام مما يذكر في اليوم مئات المرات بين الناس و لم تصلنا زيادات صحيحة فيه.

-قول عبد الله بن العباس في انتهاء السلام الى و بركاته.

أخرج مالك في الموطأ عن بن عباس قال انتهى السلام إلى البركة وأخرج البيهقي في الشعب من طريق عبد الله بن بأبيه قال جاء رجل إلى بن عمر فقال السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ومغفرته فقال حسبك إلى وبركاته انتهى إلى وبركاته.

فهذا عام صحيح لا يعارض بضعيف محتمل

و كذلك ما جاء في جامع معمر بسند قوي جيدا: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن أيوب، عن نافع، أو غيره، أن رجلا كان يلقى ابن عمر، فيسلم عليه فيقول: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، ومغفرته ومعافاته، قال: يكثر من هذا، فقال له ابن عمر:"وعليك مائة مرة، لئن عدت إلى هذا لأسوءنك"

-شعب البيهقي، أن ابن عباس أتاهم يوما في مجلس فسلم عليهم، فقال: سلام عليك ورحمة الله وبركاته ومغفرته، فقال:"من هذا؟"، فقلت: عطاء، فقال:"انته إلى وبركاته"، قال: ثم تلا رحمة الله وبركاته عليكم أهل البيت إنه حميد مجيد

و لو تتبعنا لوجدنا الكثير من الاثار التي ترد مثل هذه الزيادة أما التفريق بين الإبتداء في السلام و الإنتهاء لا حجة فيه و لم يقم عليه دليل فلا فارق بينهما.

و ربما قال احد ان هناك آثار تشرع الزيادة فنقول اغلبها ضعيفة و الأصل عند الخلاف دفع المفسدة قبل جلب المصلحة فالاحسن في مثل هذه الامور اجتناب الزيادة فان كنا نقتصد في سنة لاجتناب بدعة فما بالك بزيادة لم تثبت و الله اعلم

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت