ـ [أبو بكر العروي] ــــــــ [16 - Feb-2009, صباحًا 01:32] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
إخواني الكرام،
هل نقول:"أحب شعر الصحابة إلي شعر حسّانٍ أو شعرحسّانَ"ولماذا؟
ـ [أبو إبراهيم عفا الله عنه] ــــــــ [16 - Feb-2009, صباحًا 08:45] ـ
إن كان"حسان"من الحس فهي ممنوعة من الصرف.
وإن كان من الحسن فهي مصروفة لأصالة النون.
ـ [أبو بكر العروي] ــــــــ [16 - Feb-2009, صباحًا 11:36] ـ
شكرا لك ... بارك الله فيك ...
ـ [جمال عوض] ــــــــ [16 - Feb-2009, مساء 12:00] ـ
من علل منع الاسم من الصرف: العلمية وزيادة الألف والنون، ويحكم على الألف والنون بالزيادة إذا سبقا بثلاثة حروف أصول نحو رمضان وشبعان، فإذا سبقا بأقل من ثلاثة حروف أصول صرفت الكلمة نحو عنان، فإذا سبقا بحرفين أحدهما مشدد نحو حسان التي تسأل عنها - يا أخي الكريم -جاز في الكلمة الصرف والمنع، وعلى هذا فحسان إن كان من الحسن فهو مصروف؛ لأن النون غير زائدة، وإن كان من الحس فهو ممنوع من الصرف للعلمية وزيادة الألف والنون.
وعلى هذا يجوز لك أن تضبط (حسان) بالكسر مع التنوين على أنه مصروف فيكون من الحسن، ويجوز لك أن تفتح النون مع عدم التنوين فيكون ممنوعًا من الصرف فيكون من الحس.
بقي أن أقول لك -يا أخي الكريم - أن الممنوع من الصرف يرفع بالضمة وينصب ويجر بالفتحة. والله أعلم.
ـ [مسلم بن عبدالله] ــــــــ [18 - Feb-2009, صباحًا 02:14] ـ
وعلى هذا يجوز لك أن تضبط (حسان) بالكسر مع التنوين على أنه مصروف فيكون من الحسن، ويجوز لك أن تفتح النون مع عدم التنوين فيكون ممنوعًا من الصرف فيكون من الحس.
بقي أن أقول لك -يا أخي الكريم - أن الممنوع من الصرف يرفع بالضمة وينصب ويجر بالفتحة. والله أعلم.
فهل من اختيار لأحد أهل العربية رجح به أحد القولين؟ أدامكم الله
ـ [أحمد طنطاوي] ــــــــ [19 - Feb-2009, صباحًا 03:22] ـ
طبعا يا جماعة حسان من الحسن لا شك وعليه فهي منونة وتجر بالكسرة
ـ [أبو بكر العروي] ــــــــ [22 - Feb-2009, صباحًا 11:46] ـ
طبعا يا جماعة حسان من الحسن لا شك وعليه فهي منونة وتجر بالكسرة
بارك الله فيك يا أخي.
لكن كيف توجه -بارك الله فيك- قول عبد الله بن الزبعرى في قصيدته المشهورة إثر وقعة أحد، والتي قالها على شركه؟
ومطلع القصيدة:
ياغراب البين أسمعت فقل إنما تنطق شيئًا قد فُعل
إن للخير وللشر مدى وكلا ذلك وجه وقبل
إلى أن قال رضي الله عنه:
أبلغن حسانَ عني آية فقريض الشعر يشفي ذا الغلل
ـ [مسلم بن عبدالله] ــــــــ [22 - Feb-2009, مساء 03:36] ـ
بارك الله فيك يا أخي.
لكن كيف توجه -بارك الله فيك- قول عبد الله بن الزبعرى في قصيدته المشهورة إثر وقعة أحد، والتي قالها على شركه؟
ومطلع القصيدة:
ياغراب البين أسمعت فقل إنما تنطق شيئًا قد فُعل
إن للخير وللشر مدى وكلا ذلك وجه وقبل
إلى أن قال رضي الله عنه:
أبلغن حسانَ عني آية فقريض الشعر يشفي ذا الغلل
نقول لك قال ابن عقيل رحمه الله في شرح الألفية:
( .. أما منع المنصرف من الصرف للضرورة فأجازه قوم، ومنعه آخرون، وهم أكثر البصريين، واستشهدوا لمنعه بقوله:(هو ذو الإصبع العَدْواني)
وممن ولدوا عامرُ ذو الطول وذو العرض
فمنع عامر من الصرف، وليس فيه سوى العلمية، ولهذا أشار بقوله:
والمصروف قد لا ينصرف.) انتهى كلامه.
وقال الإمام السهيلي رحمه الله في الروض الأُنُف:
( ... تركُ صَرف الاسم العلم سائغٌ في الشعر وإن لم يكُن مُؤنثًا ولا عجميًا نحو قول عباس بن مرداسٍ:
وما كان حصنٌ ولا حابسٌ ** يفُوقان مرداسَ في المجمع
ونحو قول الآخر (هو أبو نواس)
يا من جفاني ومَلاَّ ** نسيتَ أهلا وسهلا
ومات مرحبُ لَما ** رأيتَ مالِيَ قَلا
فلم يصرف مرحبا ... )
انتهى كلامه، ورواية ابن إسحاقَ رحمه الله:
.** يفوقان شَيْخِيَ في الْمَجْمَع
وفي منع طَلاَّلٍ من الصرف في قول البَرَّاض الكناني ثُمَّ من بني ضمرة الفاتك بعروة الرَّحَّال:
رفعت لهُ بذي طَلاَّلَ كفي ** فخَرَّ يَمِيدُ كالجذع الصريع
قال السهيلي رحمه الله بعد أن وجهه بوجه:
( .. وأحسنُ من هذا كُله أن يكُون طَلالٌ اسْمًا مُذكرًا عَلَمًا، والاسمُ العلمُ يجُوزُ تركُ صرفه في الشعر كثيرًا.)
ـ [أبو بكر العروي] ــــــــ [22 - Feb-2009, مساء 05:49] ـ
أحسن الله إليك يا أخي على ما أفدت.
قد كان أمر الضرورة الشعرية يدور بخلدي عند اعتراضي الذي أوردت. ثم ظهر لي أن شاعر قريش في زمانه لا يخفى عليه مثل هذا،
إذ كان بإمكانه أن يقول: أبلغْ حسانًا عني آية.
هذا ما بدا لي، ولم أجبك ههنا ليس على سبيل الاعتراض وإنما قصدي الاستفادة.
والله الموفق.
ـ [مسلم بن عبدالله] ــــــــ [22 - Feb-2009, مساء 06:51] ـ
أحسن الله إليك يا أخي على ما أفدت.
وإليك.
قد كان أمر الضرورة الشعرية يدور بخلدي عند اعتراضي الذي أوردت. ثم ظهر لي أن شاعر قريش في زمانه لا يخفى عليه مثل هذا
وماذا في ارتكاب الضرورة الشعرية في مثل من عيب؟!
إذ كان بإمكانه أن يقول: أبلغْ حسانًا عني آية.
وهل يتزن هذا في الرَّمَل يا أخي؟
(سؤال من لم يدرس العَروض، لا سؤال المستنكر)
فائدة لعله يدخل من لا يدريها:
عبدُ الله رضي الله عنه ابن الزِّبَعْرَى بن قيس (سيد قريش في زمانه) ابن عَدِي بن سَعْدِ بن سَهم (واسْمُه زيد) بن عَمْرِو بن هُصَيْصِ (بالتصغير) بن كعب بن لُؤَيِّ بن غالب بن فِهر.
(يُتْبَعُ)