ـ [أبو عبيدة محمد السلفي] ــــــــ [07 - Nov-2008, مساء 10:10] ـ
حديث عظيم في الترهيب من منع المرأة طفلها من لبنها وفوائد أخرى
أبو عمر أسامة العتيبي
حديث عظيم في الترهيب من منع المرأة طفلها من لبنها وفوائد أخرى.
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد:
فهذا حديث عظيم اشتمل على أمور وهي:
1/ التخويف من النار والترهيب من حال أهلها.
2/ الترهيب من الإفطار قبل موعد الإفطار في صوم الفرض فكيف بمن يترك الصوم أصلًا؟!!
3/ الترهيب من الزنا وبيان حال أهله.
4/ الترهيب من منع المرأة طفلها من لبنها بدون ضرورة أو حاجة شرعية.
5/ حال ذراري المؤمنين وهم في الجنة على الصواب.
6/ فضل القواد الثلاثة في معركة مؤتة وهم: زيد بن حارثة وجعفر بن أبي طالب وعبد الله بن رَواحة -رضي الله عنهم-
7/ فضل إبراهيم وموسى وعيسى ونبينا محمد -صلى الله عليهم وسلم- على غيرهم من الأنبياء.
## لفظ الحديث: ##
عن أبي أمامة صُدَيِّ بن عجلان الباهلي -رضي الله عنه- قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: (( بينا أنا نائم إذ أتاني رجلان فأخذا بضَبْعَيَّ فأتيا بي جبلًا وعرًا، فقالا لي: اصعد.
[ (1) فقلت: إني لا أطيقه. فقالا: إنا سنسهله لك، فصعدت] حتى إذا كنت في سواء الجبل؛ فإذا أنا بصوت شديد، فقلت: ما هذه الأصوات؟
قال: هذا عُواء أهل النار.
ثم انطلق بي، فإذا أنا بقوم مُعلَّقِين بعَرَاقِيبِهم مُشَقَّقةٍ أشداقُهم تسيلُ أشداقهم دمًا.
فقلت: من هؤلاء؟ فقيل: هؤلاء الذين يفطرون قبل تَحِلَّةِ صومهم [وفي رواية الطبراني: قبل حين فطرهم] .
[ (2) فقال: خابت اليهود والنصارى. فقال أبو يحيى سليم بن عامر: ما أدري أسمعه من رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أم شيء من رأيه]
[[ (3) ثم انطلق بي؛ فإذا بقوم أشد شيء انتفاخاُ، وأسوئه منظرًا، وأنتنه ريحًا، [ (4) كأن ريحهم المراحيض] .
فقلت: من هؤلاء؟ فقال: هؤلاء قتلى الكفار.]]
ثم انطلق بي؛ فإذا بقوم أشد شيء انتفاخاُ، وأسوئه منظرًا، وأنتنه ريحًا، [ (5) كأن ريحهم المراحيض] .
فقلت: من هؤلاء؟ قيل: الزانون والزوانى.
ثم انطلق بي؛ فإذا بنساء معلقات بثديهن تنهش بهن الحيَّاتُ.
قلت: ما بال هؤلاء؟ قيل: هؤلاء اللاتى يَمْنَعْنَ أولادهن ألبانهن.
ثم انطلق بي؛ فإذا أنا بغلمان يلعبون بين نهرين.
فقلت: من هؤلاء؟ فقيل: هؤلاء ذراري المؤمنين [ (6) يحضنهم إبراهيم] طب.
[ (7) ثم شرف لي شرف؛ فإذا أنا بثلاثة نفر يشربون من خمر لهم.
قلت: من هؤلاء؟ قال: هؤلاء زيد بن حارثة وجعفر بن أبي طالب وعبد الله بن رواحة]
ثم شرف لي شرف آخر فإذا أنا بثلاثة نفر.
قلت: من هؤلاء؟ قال: إبراهيم وموسى وعيسى -عليهم السلام- ينتظرونك )) .
## تخريجه: ##
رواه النسائي في السنن الكبرى (2/ 246رقم3286) مختصرًا، وأبو زرعة الرازي في دلائل النبوة -كما في البداية والنهاية (4/ 259) -، وأبو مسلم الكجي -كما في روضة المحبين (ص/355) -، وابن أبي عاصم في الجهاد (2/ 546رقم213) مختصرا، والطبراني في المعجم الكبير (8/ 157رقم7667) ، وفي مسند الشاميين (1/ 327 - 328رقم577) ، وابن خزيمة في صحيحه (3/ 237رقم1986) ، وابن حبان في صحيحه (16/ 536رقم7491) ، والخرائطي في اعتلال القلوب (1/ 105) ، والحاكم في المستدرك (1/ 340) مختصرا، و (2/ 210) مطولًا، والبيهقي في السنن الكبرى (4/ 216) ، وفي إثبات عذاب القبر (ص/78رقم98) وابن عساكر في تاريخ دمشق (29/ 331) من طرق عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر حدثني سليم بن عامر حدثني أبو أمامة الباهلى -رضي الله عنه- به.
ورواه عن ابن جابر: ابنه عبد الله، والوليد بن مزيد البيروتي، وبشر بن بكر، وصدقة بن خالد، وعمرو بن عبد الواحد
والزيادة الأولى؛ ساقطة من رواية ابن حبان"ممن رواه مطولًا".
والزيادة الثانية، عند: ابن خزيمة وابن عساكر.
والزيادة الثالثة؛ عند: ابن خزيمة وأبي زرعة وابن عساكر.
والزيادة الرابعة؛ عند: أبي زرعة.
والزيادة الخامسة؛ عند: أبي زرعة والطبراني وابن خزيمة.
والزيادة السادسة؛ عند: الطبراني.
والزيادة السابعة: ساقطة من رواية ابن حبان"ممن رواه مطولًا".
(يُتْبَعُ)