ـ [أبو هارون الجزائري] ــــــــ [24 - Mar-2009, صباحًا 01:10] ـ
أذكر أني قرأت يوما حديثا معناه كالتالي ـ فأنا لا أحفظ متنه ـ:
أن امرأة تمشي في الجنة وكان لها زوج في الدنيا فلا تذكره، لكن الله أراد أن يرفع درجة زوجها إليها فيذكرها إياه، فتدعو الله أن يجمعها بزوجها فيرتقي حينها إليها. انتهى.
أنا أبحث عن هذا الحديث حاليا في مظانه ولا أجده وقد اعتقدت أني قرأته في كتاب اليوم الآخر الجنة والنار لسليمان الأشقر، لكنني لا أجده هناك.
فهل من أحد مرّ بهذا الحديث فيخبرنا به، لأن ريقي قد نشف من البحث؟
طبعا إن كان الحديث أصلا موجودا فلعلي واهم ـ و الله أعلم ـ
وجزاكم الله خيرا،،
ـ [السكران التميمي] ــــــــ [24 - Mar-2009, صباحًا 01:47] ـ
أخي (أبا هارون) سلمه الله ورعاه
خذ مبتغاك قد استللته لك من كتاب لي لم ير النور بعد، قد قمت بتحقيقه ولعل الله يخرجه للنور بإذن الله تعالى:
رابع عشرها: إذا كان أحد الزوجين أعلا من الآخر منزلة، أينزل الأرفع أم يرتفع (3) الأنزل، فيشكل بقوله (4) تعالى: [وأن ليس للإنسان إلا ما سعى] ؟ جوابه (5) :
بل يرتفع (6) الأنزل إلى منزلة (7) الأعلى بفضل الله {تعالى} (8) ، فقد روى ابن مردويه والضياء المقدسي عن ابن عباس {رضي الله تعالى عنهما} (9) رفعه:"إذا دخل الرجل الجنة (10) سأل عن أبويه وزوجته وولده، فيقال: إنهم لم يبلغوا درجتك أو (1) عملك. فيقول: يا رب قد عملت لي ولهم. فيؤمر بالإلحاق به" (2) .
وأخرجه الطبراني {والبزار} (3) وأبو نعيم عن ابن عباس مرفوعا بلفظ:"ذرية المؤمن في درجته، وإن كانوا دونه في العمل، لتقر بهم عينه"، ثم قرأ {قوله تعالى} (4) : [والذين امنوا {واتبعناهم ذرياتهم} (5) ... ] إلى قوله {تعالى} (6) : [ ... وما ألتناهم من عملهم من شيء] . {قال} (7) : {و} ما (8) نقصنا الآباء مما أعطينا البنين (9) .
ولا يشكل هذا بقوله {تعالى} (10) : [وأن ليس للإنسان (11) إلا ما سعى] ، لأنه إما منسوخ بقوله {تعالى} (12) : [والذين امنوا واتبعناهم ذرياتهم بإيمان ألحقنا بهم ذرياتهم] ، كما روي عن ابن عباس، وإن ضعفه الإمام أبو محمد بن عطية بأنه خبر لا ينسخ، ولأن (1) شروط النسخ ليست هنا، اللهم إلا أن يتجوز في لفظ النسخ، أو (2) كان هذا الحكم في شريعة إبراهيم وموسى {عليهما السلام} (3) ، وأما هذه الأمة فلها {ما} (4) سعى (5) غيرها كما قاله (6) عكرمة، بدليل حديث سعد بن عبادة: يا رسول الله هل لأمّي إن تطوعت عنها؟ قال:"نعم" (7) .
و (8) المراد بالإنسان الكافر، أما المؤمن فله ما سعى {وما سعى له} (9) غيره كما قاله الربيع بن خيثم.
وسأل عبد الله بن طاهر والي خراسان الحسين بن الفضل عن هذه الآية مع قوله تعالى (1) : [والله يضاعف لمن يشاء] ، فقال: ليس له بالعدل {إلا ما سعى} (2) وله {بفضل الله} (3) {تعالى} (4) ما شاء (5) الله {تعالى} (6) .
والجمهور {على} (7) أن الآية محكمة، قال ابن عطية: والتحرير عندي أن ملاك المعنى في اللام من قوله: [للإنسان] فإذا حققت الشيء الذي حُق لإنسان (8) أن يقول: لي كذا، لم يُجْزَ إلا سعيه، وما زاد من رحمة لشفاعة (9) أو رعاية أب صالح أو ابن صالح أو تضعيف حسنات ونحو ذلك، فليس هو للإنسان ولا يصح أن يقول: لي كذا، إلا على تجوز، وإلحاق بما (10) هو (11) له {حقيقة} (12) .انتهى
{فقد طاح الإشكال بواحد من أربعة، فكيف بها} (1) .
ـ [السكران التميمي] ــــــــ [24 - Mar-2009, صباحًا 01:49] ـ
طبعا أخي الفاضل الأرقام التي ترها في المشاركة _ ومعذرة منك _ هي أرقام الحواشي
ـ [التقرتي] ــــــــ [24 - Mar-2009, صباحًا 01:57] ـ
المعجم الكبير للطبراني:
حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا محمد بن عبد الرحمن بن غزوان، ثنا شريك، عن سالم الأفطس، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، أظنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"إذا دخل الرجل الجنة سأل عن أبويه وزوجته وولده فيقال إنهم لم يبلغوا درجتك وعملك فيقول: يا رب قد عملت لي ولهم فيؤمر بإلحاقهم به"وقرأ ابن عباس والذين آمنوا واتبعتهم ذريتهم بإيمان إلى آخر الآية. حديث رقم 12039
درجة الحديث موضوع ضعيف الجامع برقم 485
ـ [أبو هارون الجزائري] ــــــــ [24 - Mar-2009, صباحًا 02:02] ـ
بارك الله فيك أخي السكران التميمي وحفظك وراعاك ورفعك في العليين .. آمين.
أسأل الله يرى كتابك النور وأن يشمله قوله صلى الله عليه وسلم: إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث ..""
و لا أخفيك سرا، فقد أنقذتني من ورطة. فقد حضرت درسا أسبوعيا لشيخ يتكلم في أحوال الجنة. وفي نهاية الدرس طرح عليه سؤال حول ارتقاء الناس في الجنة إلى بعضهم البعض مع تفاوت الأعمال.
الشيخ أنكر المسألة وقال أن الأعلى ينزل إلى الأسفل وهذا يشهد له أثر أو حديث.
فعقبت قائلا من باب الإفادة أن المرأة الصالحة تشفع لزوجها الذي هو دونها في الرتبة فيرتقي إليها.
طالبني حينها بالدليل ولم أملك حينها إلا القول أني في يوم من الأيام مر علي حديث .. إلى آخر القصة. ووعدته وبقية الحاضرين باحضار المصدر في القريب العاجل.
(يُتْبَعُ)